بـ"أَعْتَدْنَا". قال النحاس (1) :"لِلْكَافِرِينَ يقوم مقام المفعول الثاني".
عَذَابًا: مفعول به ثان منصوب. مُهِينًا: نعت"عَذَابًا"منصوب.
* وجملة"أَعْتَدْنَا"فيها قولان:
1 -استئنافيّة لا محل لها من الإعراب، وهو استئناف بيانيّ.
2 -في محل نصب على الحال.
وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ:"الواو": استئنافيَّة، أو حرف عطف.
وَالَّذِينَ (2) : فيه وجهان:
1 -اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ.
2 -مفعول به بفعل مقدَّر، والتقدير عند الهمداني: ويُثيِب الذين آمنوا.
آمَنوُا: فعل ماض مبنيّ على الضم لاتصاله بواو الجماعة. والواو: في محل رفع فاعل.
بِاللَّهِ: الباء: حرف جر. ولفظ الجلالة اسم مجرور بالباء، والجارّ متعلِّق بالفعل"آمن". وَرُسُلِهِ: الواو: حرف عطف، رُسُلِهِ: اسم معطوف على لفظ الجلالة مجرور. والهاء: في محل جَرّ بالإضافة.
* وجملة"آمَنوُا"صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
* وجملة"وَالَّذِينَ آمَنُوا. . . .":
1 -استئنافيّة لا محل لها من الإعراب.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) إعراب القرآن 1/ 466، والقرطبي 6/ 6"وللكافرين: يقوم مقام المفعول الثاني لأعتدنا، أي: أعتدنا لجميع أصنافهم. . . . ."
(2) الفريد 1/ 812، وتجد مثل هذا الرأي في إعراب النحاس 1/ 466، قال:"وإن شئت، كان في موضع نصب بإضمار فعل يُفَسِّره ما بعده".
الجزء: 6 - الصفحة: 16