فهرس الكتاب

الصفحة 6029 من 10463

-صلى الله عليه وسلم -. وهي بمعنى (الفاء) ، وتقوم مقامها، وفيها الخلاف المعروف، وتفصيل الكلام عنه في غير موضع تقدَّم، وانظر في ذلك [النساء / 77] .

{فَرِيقٌ} : مبتدأ مرفوع. {مِنْهُمْ} : جار، والهاء: في محل جرٍّ به. وهو متعلق بمحذوف صفة"فَريِقٌ"، وهو أسوغ الابتداء بالنكرة. {مُعْرِضُونَ} : خبر مرفوع، وعلامة الرفع الواو.

* وجملة: {إِذَا فَرِيقٌ ... } جواب شرط غير جازم لا محل له من الإعراب.

* وجملة: {دُعُوا إِلَى اللَّهِ ... } في محل جر بالإضافة إلى"إِذَا".

* وجملة: {وَإِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ ... } معطوفة على ما قبلها، فلها حكمها.

{وَإِنْ يَكُنْ لَهُمُ الْحَقُّ يَأْتُوا إِلَيْهِ مُذْعِنِينَ(49)}(1)

الواو: عاطفة للجملة. إِن: حرف شرط جازم. {يَكُنْ} : مضارع مجزوم، وهو فعل الشرط. {لَهُمُ} : جار، والهاء: في محل جر به. وهو متعلق بمحذوف خبر (الكون) مقدَّم. {الْحَقُّ} : اسم (الكون) مؤخَّر مرفوع. {يَأْتُوا} : مضارع مجزوم في جواب الشرط، وعلامة جزمه حذف النون. والواو: في محل رفع فاعل. {إِلَيْهِ} : جار، والهاء: في محل جر به. {مُذْعِنِينَ} : حال منصوب، وعلامة نصبه الياء.

وفي متعلق الجار وجهان:

الأول: أنه متعلق بـ"يَأتوُا". قال أبو حيان:"وهو الظاهر؛ لأن (أتى) و (جاء) مُعدَّيان بـ (إلى) ".

الثاني: جُوِّزَ أن يتعلَّق بـ {مُذْعِنِينَ} ، وصحَّحه الزمخشري؛ قال:"لتقدم صلته ودلالته على الاختصاص". وقد ردَّه أبو حيان؛ قال: "وفيما رجَّح تهيئة العامل للعمل [يعني:"يَأتوُا"] وقطعه عن العمل، وهو ما يضعف".

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) البحر 6/ 429، والدر 5/ 228، والكشاف 3/ 80، وأبو السعود 4/ 103، والشهاب 6/ 394 - 395، والجمل 3/ 233.

الجزء: 18 - الصفحة: 252

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت