هَؤُلَاءِ: اسم إشارة مبني على الكسر في محل نصب مفعول به.
وَآبَاءَهُمْ: الواو: حرف عطف. آبَاءَهُمْ: معطوف على اسم الإشارة منصوب مثله. والهاء: في محل جَرّ بالإضافة. ويجوز إعرابه مفعولًا معه منصوبًا.
* والجملة استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
وقال أبو السُّعود (1) :"إضراب عن محذوف، ينساق إليه الكلام، كأنه قيل: جعلها كلمة باقية في عقبه بأنْ وَصّى بها بنيه رجاء أن يرجع إليها من أترك منهم بدعاء الموحِّد، فلم يحصل ما رجاه، بل متعت منهم هؤلاء المعاصرين للرسول - صلى الله عليه وسلم - من أهل مكة وآباءهم بالمد في العمر والنعمة، فاغتروا بالمهلة، وأنهمكوا في الشهوات، وشُغِلوا بها عن كلمة التوحيد حتى جاءهم. .".
حَتَّى جَاءَهُمُ الْحَقُّ وَرَسُولٌ مُبِينٌ:
حَتَّى: حرف غاية (2) ، جَاءَهُمُ: فعل ماض. والهاء: في محل نصب مفعول به. الْحَقُّ: فاعل مرفوع. وَرَسُولٌ: معطوف على"الحق"مرفوع مثله. مُبِينٌ: نعت مرفوع.
* وجملة"جَاءَهُمُ"صلة موصول حرفي لا محل لها من الإعراب، إذ التقدير إلى أن جاءهم. والمصدر المؤوَّل في محل جَرٍّ بحتى متعلِّق بـ"مَتَّعْتُ".
وَلَمَّا جَاءَهُمُ الْحَقُّ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ:
الواو: استئنافيَّة. لَمَّا: ظرف بمعنى"حين"في محل نصب متعلق بـ"قَالُوا"، أو هو حرف، شرط غير جازم. رأيان منقولان في"لَمَّا"مشهوران.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) انظر تفسيره، 5/ 541، وانظر حاشية الشهاب 7/ 440، وفتح القدير 4/ 553، وحاشية الجمل 4/ 83، والمحرر 13/ 315.
(2) في الغاية بعض خفاء، والمراد أنهم شُغلوا بما مُتِّعوا به عن شكر المنعم حتى جاءهم ما ذكر. انظر حاشية الشهاب 7/ 440، والبحر 8/ 12.
الجزء: 25 - الصفحة: 184