فهرس الكتاب
* والجملة: فيها ما يأتي (1) :
1 -في محل رفع خبر ثان لـ"إنّ"في الآية السابقة.
2 -ذهب العكبري إلى أن الجملة صفة لـ"وَاقِعٍ"فهي في محل رفع، أي: واقع غير مدفوع.
3 -أو هي استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب، وهو استئناف بياني.
4 -وقيل: هي جملة معترضة لا محل لها من الإعراب.
يَوْمَ: ظرف منصوب، والعامل فيه ما يأتي (2) :
1 -يجوز أن يكون العامل فيه اسم الفاعل"وَاقِع"في الآية/ 7.
أي: واقع في ذلك اليوم.
قال السمين:"وعلى هذا فتكون الجملة المنفيّة: [مَا لَهُ مِنْ دَافِعٍ] معترضة بين العامل والمعمول". والنص لشيخه أبي حيان، وجعل الرازي العامل فيه ذلك الفعل الذي يدلّ عليه واقع، أي: يقع العذاب.
2 -يجوز أن يكون العامل في"يَوْمَ""دَافِعٍ". ذكره الحوفي وأبو البقاء، ومنعه مكّي والرازي.
قال أبو حيان (3) :"وقال مكّي:"لا يعمل فيه"وَاقِع"، ولم يذكر دليل المنع"."
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الدر 6/ 190، والفريد 4/ 369، وفتح القدير 5/ 95، وروح المعاني 27/ 29.
(2) البحر 8/ 147، والدر 6/ 195، والعكبري/ 1183، والفريد 4/ 369، وأبو السعود 5/ 636، وفتح القدير 5/ 95، ومعاني الزجاج 5/ 61، وحاشية الجمل 4/ 213، والمحرر 14/ 52، والبيان 2/ 394، والتبيان للطوسي 9/ 404، وكشف المشكلات/ 1283، ومجمع البيان 9/ 208، والرازي 28/ 242.
(3) البحر 8/ 147، وفي البيان 2/ 394"لا يجوز أن يعمل فيه"دافع"، لأن المنفيّ لا يعمل فيما قبل النافي. لا تقول طعامَك ما زيد آكلًا".
الجزء: 27 - الصفحة: 40