وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ:
الواو: للحال، وجوّز أن تكون للاستئناف. هُمْ: في محل رفع مبتدأ.
لَا: نافية. يشعُرُونَ: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون. والواو: في محل رفع فاعل.
* وجملة:"وَهُمْ لَا يشَعُرُونَ"في محل نصب على الحال. وفي تأويل الجملة باعتبار صاحب الحال قولان:
أحدهما: أن صاحب الحال"سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ"، والعامل فيه"لَا يحَطِمَنَّكُم".
والمعنى أن الحطم يحصل مقيدًا بحال شعورهم بمكان النمل حتى إذا شعروا بذلك لا يكون الحطم.
الثاني: أن صاحب الحال هو النملة، والعامل فيه"قَالَتْ". والمعنى أنها قالت ما قالت والجنود لا يشعرون بمقالها.
-جُوّز أن تكون الواو استئنافية. والجملة على ذلك لا محل لها من الإعراب.
والمعنى: فَهِمَ سليمان مقالها، والقوم لا يشعرون.
فَتَبَسَّمَ ضَاحِكًا مِنْ قَوْلِهَا:
الفاء: لترتيب المسبَّب على السبب. وجعلها بعضهم فصيحة، وقدر معطوفًا عليه، أي: فسمعها فتبسم. وقال الشهاب بعدم الحاجة إلى مثل هذا. تَبَسَّمَ: فعل
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 7/ 61، والدر 5/ 4 30، ومعاني الفراء 2/ 289، ومعاني الزجاج 4/ 112، والبيان 2/ 220، والكشاف 3/ 138، والعكبري 2/ 1006، والفريد 3/ 678 - 679، والمحرر 4/ 254، والقرطبي 13/ 114، والطبرسي 7/ 393، وأبو السعود 4/ 193، والشهاب 7/ 40، وفتح القدير 2/ 359، والجمل 3/ 306 - 307.
الجزء: 19 - الصفحة: 303