فهرس الكتاب

الصفحة 3246 من 10463

والثاني: أورده أبو السعود، وهو أنها في محل نصب حال متداخلة من فاعله أو

من مفعوله. والمعنى: والحال أنه يعلم جميع أعمالكم لا يخفى عليه

شيء منها.

{مَا كَانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَنْ يَعْمُرُوا مَسَاجِدَ اللَّهِ شَاهِدِينَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ بِالْكُفْرِ أُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ وَفِي النَّارِ هُمْ خَالِدُونَ(17)}

مَا كَانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَنْ يَعْمُرُوا مَسَاجِدَ اللَّهِ (1) :

مَا: نافية. كَانَ: فعل ماض ناسخ. لِلْمُشْرِكِينَ: جاز ومجرور متعلق بمحذوف

خبر الكون مقدم. أَن: حرف مصدري ناصب. يَعْمُرُوا: مضارع منصوب، وعلامة

نصبه حذف النون. وواو الجماعة: في محل رفع فاعل.

-والمصدر المؤول"أَن يَعْمُرُوا"في محل رفع اسم للكون مؤخر.

-والنفي في"مَا كَانَ"نفي وجود وتحقق لا نفي جواز، أي ما صح ولا

استقام.

مَسَاجِدَ: مفعول به منصوب. اللهِ: الاسم الجليل مضاف إليه مجرور.

شَاهِدِينَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ بِالْكُفْرِ:

شَاهِدِينَ: حال منصوب، وعلامة نصبه الياء. عَلَى أَنْفُسِهِمْ: جارّ ومجرور.

والهاء: في محل جر بالإضافة. والميم: حرف للجمع.

بِالكُفْرِ: جارّ ومجرور. والمعنى: ما صح ولا استقام لهم الجمع في حال

واحدة بين أمرين متنافيين.

-و"عَلَى"و"الباء"ومجروراهما متعلقان (2) بـ"شاهدين".

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) البحر 5/ 20، والكشاف 2/ 144.

(2) البحر 5/ 21، والدر 3/ 453، والكشاف 2/ 143، ومعاني الزجاج 2/ 437، والفريد 2/ 453.

الجزء: 10 - الصفحة: 126

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت