فهرس الكتاب

الصفحة 3245 من 10463

وَلِيجَةً: منصوب على أنه مفعول أول إذا جعلت"الاتخاذ"بمعنى التصيير، أو

مفعول به إذا جعلت"الاتخاذ"على بابه.

-وفي محل جملة"وَلَمْ يَتَّخِذُوا. . ."من الإعراب وجهان:

الأول: هي داخلة في صلة"الَّذِينَ"معطوفة على"جَاهَدُوا"وداخلة معها في

حيز النفي بـ"لمّا". والمعنى: ولما يعلم الله المجاهدين وغير

المتخذين وليجة. ولم يذكر الزمخشري غير هذا الوجه، وأورده

الشهاب وذكر الوجه الآتي على التجويز.

الثاني: هي في محل نصب حال. والمعنى: جاهدوا غير متخذين وليجة.

وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ (1) :

الواو: للاستئناف أو للحال. اللهُ: الاسم الجليل مبتدأ مرفوع.

خَبِيرٌ: خبر مرفوع. بِمَا تَعْمَلُونَ: الباء: للجر.

مَا: فيه وجهان:

الأول: اسم موصول في محل جر بالباء.

والثاني: حرف مصدري.

تَعْمَلُونَ: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون، وواو الجماعة: في محل

رفع فاعل.

-و"تَعْمَلُونَ"فيه وجهان: صلة"مَا"لا محل لها من الإعراب، والضمير

العائد مفدر، والمعنى: بالذي تعملونه، أو هو مع"مَا"مصدر مؤول في محل

جر. والتقدير: خبير بعملكم.

* في محل جملة"وَاللَّهُ خَبِيرٌ. . ."من الإعراب وجهان:

الأول: هي استئناف تذييلي لا محل لها من الإعراب، قال أبو السعود:"يزيح"

ما يتوهم من ظاهر قوله تعالى:"وَلَمَّا يَعْلَمِ".

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) أبو السعود 2/ 390.

الجزء: 10 - الصفحة: 125

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت