دَعَوْا: فعل ماض. والواو: في محل رفع فاعل. هُنَالِكَ: هُنَا: في محل نصب على الظرفية للدعاء، ويجوز أن يكون ظرف زمان أو ظرف مكان؛ أي في ذلك اليوم أو في ذلك المكان. واللام: للبُعد. والكاف: للخطاب.
ثُبُورًا. في علَّة نصبه أقوال:
الأول: أَنَّه مفعول به. قال الشهاب:"المراد بالدعاء هنا النداء. والنداء مجاز عن التمني؛ فإنه قد يستعمل له". والمعنى على هذا: نادوا ثبورًا.
وقال الزمخشري:"دعاؤه أن يقول: وا ثبوراه؛ أي: تعال يا ثبور فهذا حينك وزمانك".
الثاني: أنه نائب عن المفعول المطلق، من معنى"دَعَوْا".
الثالث: أنه منصوب بفعل مقدَّر من لفظه.
قال أبو حيان:"أي قائلين ثُبِرْنا ثبورًا". وعلى هذا تكون الجملة مقول قول في محل نصب بالحال المقدَّر.
* وجملة:"دَعَوْا"جواب شرط غير جازم لا محل لها من الإعراب.
* وجملة:"أُلْقُوا ..."في محل جر بالإضافة إلى"إِذَا".
* وجملة:"وَإِذَا أُلْقُوا ..."معطوفة على قوله:"إِذَا رَأَتْهُمْ ..."فهي في محل نصب.
لَا تَدْعُوا الْيَوْمَ ثُبُورًا وَاحِدًا:
لَا: ناهية جازمة. تَدْعُوا: مضارع مجزوم، وعلامة جزمه حذف النون،
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 6/ 445، ومعاني الزجاج 4/ 60، والكشاف 3/ 90، وأبو السعود 4/ 124، والشهاب 6/ 410، وفتح القدير 2/ 294، والجمل 3/ 248.
الجزء: 18 - الصفحة: 316