فهرس الكتاب

الصفحة 6093 من 10463

دَعَوْا: فعل ماض. والواو: في محل رفع فاعل. هُنَالِكَ: هُنَا: في محل نصب على الظرفية للدعاء، ويجوز أن يكون ظرف زمان أو ظرف مكان؛ أي في ذلك اليوم أو في ذلك المكان. واللام: للبُعد. والكاف: للخطاب.

ثُبُورًا. في علَّة نصبه أقوال:

الأول: أَنَّه مفعول به. قال الشهاب:"المراد بالدعاء هنا النداء. والنداء مجاز عن التمني؛ فإنه قد يستعمل له". والمعنى على هذا: نادوا ثبورًا.

وقال الزمخشري:"دعاؤه أن يقول: وا ثبوراه؛ أي: تعال يا ثبور فهذا حينك وزمانك".

الثاني: أنه نائب عن المفعول المطلق، من معنى"دَعَوْا".

الثالث: أنه منصوب بفعل مقدَّر من لفظه.

قال أبو حيان:"أي قائلين ثُبِرْنا ثبورًا". وعلى هذا تكون الجملة مقول قول في محل نصب بالحال المقدَّر.

* وجملة:"دَعَوْا"جواب شرط غير جازم لا محل لها من الإعراب.

* وجملة:"أُلْقُوا ..."في محل جر بالإضافة إلى"إِذَا".

* وجملة:"وَإِذَا أُلْقُوا ..."معطوفة على قوله:"إِذَا رَأَتْهُمْ ..."فهي في محل نصب.

{لَا تَدْعُوا الْيَوْمَ ثُبُورًا وَاحِدًا وَادْعُوا ثُبُورًا كَثِيرًا(14)}

لَا تَدْعُوا الْيَوْمَ ثُبُورًا وَاحِدًا:

لَا: ناهية جازمة. تَدْعُوا: مضارع مجزوم، وعلامة جزمه حذف النون،

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) البحر 6/ 445، ومعاني الزجاج 4/ 60، والكشاف 3/ 90، وأبو السعود 4/ 124، والشهاب 6/ 410، وفتح القدير 2/ 294، والجمل 3/ 248.

الجزء: 18 - الصفحة: 316

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت