والفاعل: ضمير مستتر تقديره"هو"، أي: اللَّه سبحانه وتعالى.
والمفعول محذوف، أي: فخلقه.
قال أبو حيان (1) :"فخلق اللَّه منه بشرًا مركبًا من أشياء مختلفة".
فَسَوَّى: إعرابه كإعرابه ما قبله، أي: فسوَّاه.
قال أبو حيان:"فَسَوَّى: أي: سَوّاه شخصًا مستقلًّا".
* جملة"كَانَ": معطوفة"أَلَمْ يَكُ"المتقدِّمة؛ فلها حكمها.
* جملة"سَوَّى"معطوفة على جملة"خَلَقَ"؛ فلها حكمها.
فَجَعَلَ: الفاء: حرف عطف. الفاعل: ضمير مستتر تقديره"هو"، أي: اللَّه تعالى. وجَعَلَ هنا بمعنى"خلق"؛ ولذلك نصب مفعولًا به واحدًا.
مِنهُ: جارّ ومجرور، متعلِّق بالفعل"جَعَلَ".
الزَّوْجَيْنِ: مفعول به منصوب.
الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى (2) :
الذَّكَرَ:
1 -بَدَلٌ من"الزَّوْجَيْنِ"منصوب مثله، وَالْأُنْثَى معطوف على الذكر. وهو من باب البَدَل التفصيليّ.
2 -الذَّكَرَ: مفعول به على تقدير"أعنى"؛ فهو نصب على القطع.
وَالأُنْثَى: معطوف على"الذَّكَرَ"منصوب مثله.
وقال السمين: بعد ذكر القطع"والأصل عدمه".
* وجملة"جَعَلَ"معطوفة على جملة"كَانَ"؛ فلها حكمها.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 8/ 391، والمحرر 15/ 227.
(2) الدر 6/ 434، وأبو السعود 5/ 798، والعكبري/ 1256، والفريد 4/ 580، والبيان 2/ 478.
الجزء: 29 - الصفحة: 384