لها، فكأنه قيل: وأثبت لها مصطبرًا". {لِعِبَادَتِهِ} : جارّ ومجرور. والهاء: في محل جَرّ"
بالإضافة. والجارّ متعلّق بـ"اصْطَبِر".
* والجملة معطوفة على جملة {فَاعْبُدْهُ} ؛ فلها حكمها على ما تقدَّم بيانه.
{هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا} :
هَل: حرف استفهام، وهو استفهام إنكاري، وقيل: استفهام بمعنى النفي.
{تَعْلَمُ} : فعل مضارع مرفوع. والفاعل ضمير تقديره"أنت". {لَهُ} : جارّ ومجرور،
والجارّ متعلّق بما يلي:
1 -بـ {تَعْلَمُ} ، فهو المفعول الثاني.
2 -بـ {سَمِيًّا} .
3 -بمحذوف حال من {سَمِيًّا} ، ويكون {تَعْلَمُ} بمعنى"تعرف".
{سَمِيًّا} : مفعول به أول للفعل {تَعْلَمُ} .
* والجملة استئنافية لا محل لها من الإعراب.
قال أبو السعود (1) :"فالجملة تقرير لما أفاده الفاء من عِلِّيّة ربوبيته العامة لوجوب"
عبادته". وقال الجمل:"والجملة تأكيد لما أفادته الفاء من علة ربوبيته العامة"."
{وَيَقُولُ الْإِنْسَانُ ... } :
الواو: للاستئناف وفيها معنى الإنكار والاستهزاء والتكذيب بالبعث.
يَقُوْلُ: فعل مضارع مرفوع. {الْإِنْسَانُ} : فاعل مرفوع. {أَإِذَا} : الهمزة: للاستفهام.
إِذَا: ظرف تضمن معنى الشرط (2) مبني على السكون في محل نصب. والعامل فيه
فعل مدلول عليه بقوله: {لَسَوْفَ أُخْرَجُ} . والتقدير: إذا مِتُّ أُبْعَد أو أُحْيا.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) أبو السعود 3/ 436، وانظر حاشية الشهاب 6/ 171، وحاشية الجمل 3/ 72.
(2) البحر 6/ 206 - 207، والدر 4/ 515، والفريد 3/ 409، والعكبري/ 17، وأبو السعود =
الجزء: 16 - الصفحة: 166