فهرس الكتاب

الصفحة 5187 من 10463

لها، فكأنه قيل: وأثبت لها مصطبرًا". {لِعِبَادَتِهِ} : جارّ ومجرور. والهاء: في محل جَرّ"

بالإضافة. والجارّ متعلّق بـ"اصْطَبِر".

* والجملة معطوفة على جملة {فَاعْبُدْهُ} ؛ فلها حكمها على ما تقدَّم بيانه.

{هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا} :

هَل: حرف استفهام، وهو استفهام إنكاري، وقيل: استفهام بمعنى النفي.

{تَعْلَمُ} : فعل مضارع مرفوع. والفاعل ضمير تقديره"أنت". {لَهُ} : جارّ ومجرور،

والجارّ متعلّق بما يلي:

1 -بـ {تَعْلَمُ} ، فهو المفعول الثاني.

2 -بـ {سَمِيًّا} .

3 -بمحذوف حال من {سَمِيًّا} ، ويكون {تَعْلَمُ} بمعنى"تعرف".

{سَمِيًّا} : مفعول به أول للفعل {تَعْلَمُ} .

* والجملة استئنافية لا محل لها من الإعراب.

قال أبو السعود (1) :"فالجملة تقرير لما أفاده الفاء من عِلِّيّة ربوبيته العامة لوجوب"

عبادته". وقال الجمل:"والجملة تأكيد لما أفادته الفاء من علة ربوبيته العامة"."

{وَيَقُولُ الْإِنْسَانُ أَإِذَا مَا مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيًّا(66)}

{وَيَقُولُ الْإِنْسَانُ ... } :

الواو: للاستئناف وفيها معنى الإنكار والاستهزاء والتكذيب بالبعث.

يَقُوْلُ: فعل مضارع مرفوع. {الْإِنْسَانُ} : فاعل مرفوع. {أَإِذَا} : الهمزة: للاستفهام.

إِذَا: ظرف تضمن معنى الشرط (2) مبني على السكون في محل نصب. والعامل فيه

فعل مدلول عليه بقوله: {لَسَوْفَ أُخْرَجُ} . والتقدير: إذا مِتُّ أُبْعَد أو أُحْيا.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) أبو السعود 3/ 436، وانظر حاشية الشهاب 6/ 171، وحاشية الجمل 3/ 72.

(2) البحر 6/ 206 - 207، والدر 4/ 515، والفريد 3/ 409، والعكبري/ 17، وأبو السعود =

الجزء: 16 - الصفحة: 166

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت