*وجملة:"لَا تَكُونُوا"معطوفة على"أَطِيعُوا"، فلا محل لها من الإعراب،
وهي تقرير للنهي السابق (1) .
وَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ:
الواو: حالية. هُمْ: في محل رفع مبتدأ. لَا: نافية غير عاملة.
يسمعون مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون. وواو الجماعة: فاعل.
* جملة:"يَسْمَعُونَ"في محل رفع خبرعن"هُمْ".
* جملة:"هُمْ لَا يَسْمَعُونَ"في محل نصب حال من الضمير في"قَالُوا".
قال أبو حيان: ولم يقل: هم ما سمعوا؛ لأن نفي الماضي لا يدل على الديمومة
والاستمرار، وجيء بـ"لَا"لأنها أوضح في نفي المضارع من"ما"، وأدل على
نفي المستقبل؛ أي: أنهم ممن لا يقبل أن يسمع (2) .
إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ:
إِنَّ: حرف ناسخ مؤكِّد. شَرَّ: اسم"إِنَّ"منصوب.
الدَّوَابِّ: مضاف إليه مجرور. عِندَ: ظرف على المجاز منصوب.
اللَّهِ: لفظ الجلالة مضاف إليه. والمراد: في حكمه وقضائه (3) .
الدَّوَابِّ: خبر"إِنَّ"مرفوع، وجاء جمعًا على المعنى؛ لأن"الشر"المراد به
الكثرة (4) . الْبُكْمُ: خبر ثان مرفوع، أو نعت (5) .
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) أبو السعود 2/ 353.
(2) البحر 4/ 474، ومعاني الزجاج 2/ 408، والكشاف 2/ 120، والشهاب 4/ 263.
(3) أبو السعود 2/ 353.
(4) الدر 3/ 410، والعكبري 2/ 620، والفريد 2/ 415.
(5) ابن النحاس 2/ 94.
الجزء: 9 - الصفحة: 366