لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ: تقدّم إعراب مثل هذه الجملة مرارًا، وانظر الآية/ 52 من سورة البقرة.
* وجملة"تَشْكُرُونَ"في محل رفع خبر"لعل".
* وجملة"لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ"لا محل لها؛ استئنافيَّة تعليليَّة.
إِذْ تَقُولُ لِلْمُؤْمِنِينَ: إذْ: فيه ثلاثة أوجه (1) :
1 -ظرف مبني متعلق بـ"نَصَرَكُمُ"في الآية السابقة على أن يقول لهم ذلك.
2 -ظرف بدل من قوله:"إِذْ هَمَّت"في الآية/ 122 أو"وَإِذْ غَدَوْتَ".
3 -أنه منصوب بإضمار"اذكر".
وهل هذه الجملة من تمام قصة بدر -وهو قول الجمهور- فلا اعتراض في هذا الكلام، أو من تمام قصة أحد، فيكون قوله:"وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ"معترضًا بين الكلامين؟ خلاف بين المفسّرين.
تَقُولُ: فعل مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر تقديره"أنت". لِلْمُؤْمِنِينَ: جار ومجرور متعلقان بـ"تَقُولُ"، وعلامة الجر الياء؛ لأن المجرور جمع مذكر سالم.
* وجملة"تَقُولُ. . ."في محل جر مضاف إليه.
أَلَنْ يَكْفِيَكُمْ أَنْ يُمِدَّكُمْ رَبُّكُمْ: أَلَنْ: الهمزة: للاستفهام، وقد قررت النفي على سبيل الانكار. ولَن: حرف نفي ونصب، وجيء بـ"لَن"دون"لا"؛ لأنها أبلغ في النفي. يَكْفِيَكُمْ: فعل مضارع منصوب، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة،
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الدرّ المصون 2/ 204، والبحر المحيط 3/ 48، والفريد 1/ 625، والعكبري/ 290، وحاشية الجمل 1/ 311، والكشاف 1/ 347، والمحرر 3/ 304، وفتح القدير 1/ 420.
الجزء: 4 - الصفحة: 82