فهرس الكتاب

الصفحة 219 من 10463

2 -مصدرية، وهي وما بعدها في تأويل مصدر في محل جَرّ بـ"عَن"، وهما متعلِّقان بـ"غَافِلٍ"، ويأتي تقديره.

تَعْمَلُونَ: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو: ضمير متصل في محل رفع فاعل. والمفعول به محذوف، والتقدير: تعملونه، وهو الضمير العائد على اسم الموصول"مَا".

* وجملة"تَعْمَلُونَ"فيها ما يلي:

1 -صلة الموصول"مَا"لا محل لها من الإعراب، والعائد محذوف"تعملونه".

2 -صلة موصول حرفي لا محل لها من الإعراب على جعل"مَا"مصدرية.

* والجملة في تأويل مصدر، والتقدير:. . . عن عملكم.

وقال السمين (1) ". . . أي: عن عملكم، ويجوز أن يكون واقعًا موقع المفعول به، ويجوز ألَّا يكون". أراد أنه واقع موقع المفعول به لاسم الفاعل"غَافِل".

{أَفَتَطْمَعُونَ أَنْ يُؤْمِنُوا لَكُمْ وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِنْ بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ(75)}

أَفَتَطْمَعُونَ: الهمزة للاستفهام الإنكاري.

وذكر أبو حيان (2) : أن في الهمزة معنى التقرير، كأنه قال: قد طمعتم في إيمان هؤلاء وحالهم ما ذكر. ثم قال:

"وقيل: فيه ضرب من النكير على الرغبة في إيمان مَنْ شواهد امتناعه"

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) الدر المصون 1/ 264.

(2) البحر 1/ 271، وانظر معاني الزجاج 1/ 158:"هذه الألف ألف استخبار، وتجري في كثير من المواضع مجرى الإنكار والنهي إذا لم يكن فيها نفي. . .".

الجزء: 1 - الصفحة: 219

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت