فهرس الكتاب

الصفحة 5642 من 10463

لَهُ في الدُّنيَا خِزيٌ:

اللام: للجر. والضمير: في محل جر باللام. وهو متعلق بمحذوف خبر مقدّم.

في الدُّنيا: جار ومجرور، وعلامة الجر كسرة مقدَّرة للتعذُّر. والجار والمجرور متعلّق بما تعلَّق به اللام. خِزيٌ: مبتدأ مؤخر مرفوع.

وفي محل قوله:"لَهُ في الدُّنيا ..."من الإعراب ثلاثة أقوال (1) :

أحدها: أنه في محل نصب حال مقارنة، وتقديره: مستحقًا ذلك.

والثاني: هي حال مقدّرة على التوسُّع في الزمان.

والثالث: جملة مستأنفة لا محل له من الإعراب، مبينة لما يحصل له بسبب جداله من العقوبة.

وَنُذِيقُهُ يَومَ القِيامَةِ عَذَابَ الحَريِقِ:

الواو: للعطف. نُذِيقُهُ: مضارع مرفوع والفاعل مستتر وجوبًا تقديره: (نحن) ، والضمير في محل نصب مفعول أول. يَومَ: ظرف زمان منصوب وهو متعلق بـ (نذيقه) . القِيامَةِ: مضاف إليه مجرور. عَذَابَ: مفعول ثان منصوب. الحَريِقِ: مضاف إليه مجرور.

قال السمين:"يجوز أن يكون من إضافة الموصوف لصفته؛ إذ الأصل العذاب بالحريق، أي: العذاب المُحْرِق".

{ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ يَدَاكَ وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ(10)}

ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَت يَدَاكَ:

ذَلِكَ (2) : يجوز في إعرابه ما سبق ذكره من الأوجه في قوله:"ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ"

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) البحر 6/ 329، والدر 5/ 129، والعكبري 2/ 934، وأبو السعود 4/ 9، وفتح القدير 2/ 172.

(2) البحر 6/ 329، والدر 5/ 129، ومعاني الزجاج 3/ 414، وابن النحاس 3/ 62، والمحرر 4/ 109، والفريد 3/ 519، ومكي 457، والقرطبي 12/ 13، وأبو السعود 4/ 9، والجمل 3/ 155.

الجزء: 17 - الصفحة: 224

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت