فهرس الكتاب

الصفحة 4871 من 10463

عَجبًا: لك فيه ما يأتي (1) :

1 -خبر"كان"منصوب."مِنْ آيَاتِنَا": حال منه كما تقدّم.

2 -خبر ثانٍ،"مِنْ آيَاتِنَا"خبر أول، أي: متعلِّق بمحذوف خبر أو العكس.

3 -يجوز أن يكون"عَجَبًا"حالا من الضمير المستتر في متعلِّق"مِنْ آيَاتِنَا".

4 -نعت لموصوف محذوف، أي: آية عَجَبًا، وصفت بالمصدر، أو ذات

عجب.

قال السمين:"وإن كان صفة في المعنى لجماعة، لأنَّ أصله المصدر."

وقيل: عجبًا في الأصل صفة لمحذوف، تقديره: آية عجبًا، وقيل: على

حذف مضاف: أي: آية ذات عَجَب"."

* جملة"كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا"في محل رفع خبر لـ"أَنَّ".

جملة"أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ .... كَانُوا"في محل نصب سَدّ مَسَدّ مفعولي

"حَسِبْتَ".

جملة"أَمْ حَسِبْتَ ..."استئنافيّة لا محل لها من الإعراب.

{إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا(10)}

إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ:

إِذْ: وفيه ما يلي (2) :

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) البحر 6/ 101، والدر 4/ 436، وفتح القدير 3/ 270، والعكبري / 839، وحاشية الجمل

3/ 6، وأبو السعود 3/ 362 - 363، والفريد 3/ 313.

(2) البحر 6/ 102، والدر 4/ 436، والعكبري/ 839، وفتح القدير 3/ 271، والفريد 4/ 314،

وأبو السعود 3/ 363، والرازي 84/ 21،"لا يجوز أن يكون (إذ) هنا متعلقًا بما قبله على"

تقدير: أم حسبت إذ أوى الفتية؛ لأنه كان بين النَّبِيّ وبينهم مدة طويلة؛ فلم يتعلّق الحسبان

بذلك الوقت الذي أووا فيه إلى الكهف، بل يتعلَّق بمحذوف والتقدير: اذكر إذ أوى"."

حاشية الشهاب 6/ 78، وروح المعاني 15/ 210.

الجزء: 15 - الصفحة: 245

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت