خلاف الظاهر؛ ولأنه يلزمه تعليقه القدرة بالمشيئة. ولا يخفى ما فيه.
"وليس هذا مبنيًا على الاعتزال كما توهَّمه المُعْرِب". والمُعْرِب هو السمين.
يَشَاءُ: فعل مضارع مرفوع. والفاعل: ضمير تقديره"هو". والمفعول محذوف، أي: إذا يشاء ذلك الجمع.
قَدِيرٌ: خبر المبتدأ"هو"مرفوع.
* جملة"يَشَاءُ"في محل جَرٍّ بالإضافة إلى الظرف"إِذَا"، وجواب الشرط محذوف يدلُّ عليه ما قبله، أي: إذا يشاء الله جمعهم فهو قدير على ذلك.
* والجملة الشرطيَّة اعتراضيّة بين المبتدأ والخبر؛ فلا محل لها من الإعراب.
* وجملة"وَهُوَ. . . قَدِيرٌ":
1 -في محل نصب حال.
2 -أو هي معطوفة على قوله تعالى:"وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ"؛ فهي مثلها لا محل لها من الإعراب.
وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ:
الواو: استئنافيَّة. مَا: فيه ما يأتي (1) :
1 -اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ، وهو الأظهر عند أبي حيان.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 7/ 518، والدر 6/ 82، والعكبري/ 1133، وأبو السعود 5/ 530، ومشكل إعراب القرآن 2/ 277، وفتح القدير 4/ 538، والمحرر 13/ 172 - 173، والبيان 2/ 349، وحاشية الشهاب 7/ 422، والفريد 4/ 242 - 243، وحاشية الجمل 4/ 65، والكشاف 3/ 84، والحجة للفارسي 6/ 129، وإعراب النحاس 3/ 62، ومجمع البيان 9/ 40، والتبيان للطوسي 9/ 163.
الجزء: 25 - الصفحة: 96