فَلَنْ تَجِدَ لَهُ نَصِيرًا: فَلَنْ: الفاء: للجزاء. لن: حرف ناصب. تَجِدَ: فعل مضارع منصوب. والفاعل: ضمير تقديره"أنت". لَهُ: جار ومجرور متعلقان بـ"تَجِدَ". نَصِيرًا: مفعول به.
* جملة"فَلَنْ تَجَدَ لَهُ نَصِيرًا"في محل جزم جواب الشرط.
* وجملة"مَنْ يَلْعَنِ اللَّهُ. . ."استئنافيّة لا محل لها.
أَمْ (1) : عاطفة منقطعة بمعنى"بل"، وتقدّر معها الهمزة (2) ، أي: بل ألهم. . . والمعنى الإضراب عن المتقدّم، والاستئناف لما بعدها. لَهُمْ: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم. نَصِيبٌ: مبتدأ مؤخر مرفوع (3) . مِنَ الْمُلْكِ: جار ومجرور متعلِّقان بمحذوف صفة لـ"نَصِيبٌ"، أي: نصيب كائنٌ من الملك.
* وجملة"لَهُمْ نَصِيبٌ"استئنافيّة لا محل لها.
فَإِذَا: الفاء: هي الفصيحة (4) ، فهي مُفْصِحة عن شرط مقدَّر، والتقدير: إذا كان لهم نصيب من الملك فإذًا. . . . إِذًا: حرف جواب وجزاء، مُلْغى؛ فلا عمل له؛ لأنه ليس مُصَدَّرًا.، يُؤْتُونَ: لَا: نافية. يُؤْتُونَ: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون. والواو: فاعل. النَّاسَ: مفعول به أول منصوب. نَقِيًرا: مفعول به ثان منصوب.
* وجملة"فَإِذًا لَا يُؤْتُونَ. . ."لا محل لها جواب شرط مقدَّر.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) تقدَّم الحديث عن"أَمْ"المنقطعة و"أَمْ"المتصلة في الجزء الأول.
(2) وذكر أبو حيان عن ابن قتيبة أن"أَمْ"يستفهم بها ابتداءً. البحر 3/ 272 والمحرر 4/ 101.
(3) وعند الأخفش فاعل بالاستقرار الذي يتعلق به"لَهُمْ".
(4) تقدّم الحديث عن الفاء الفصيحة في الجزء الأول. وفي روح المعاني:"الفاء في"فَإِذَا"للسببية والجزاء لشرط محذوف. . . . ويجوز أن تكون الفاء عاطفة"5/ 56.
الجزء: 5 - الصفحة: 86