فهرس الكتاب

الصفحة 3182 من 10463

* والجملة {إِنَّهُ عَزِيزٌ ... } استئناف تعليلي لا محل لها من الإعراب.

{يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللَّهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ(64)}

{يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ} :

يَا: حرف نداء. أَيُّ: منادى مبني على الضم في محل نصب. هَا: حرف

تنبيه وصلة لنداء ما فيه (أل) . {النَّبِيُّ} : بدل من المنادى مرفوع على اللفظ أو نعت له.

{حَسْبُكَ اللَّهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} :

في إعراب هذه الآية مسائل (1) :

أولها: الخلاف في {حَسْبُكَ} ، وفيه أنه: هو صفة مشبهة باسم الفاعل

بمعنى: كافيك، أو اسم فعل بمعنى: يكفيك أو كفاك، أو مصدر

بمعنى: كفايتك، أو هو اسم ليس بمصدر ولا صفة مشبهة ولا اسم

فعل. والقول الأخير لأبي حيان، ويأتي التفصيل عند الإعراب.

ثانيها: الإضافة في {حَسْبُكَ} وفيها:

1 - (الكاف) عند من قال بأن"حَسْبُ"اسم فعل ليست في محل جر

بالإضافة؛ لأن اسم الفعل لا يضاف، وهو قول الزجاج.

2 - (الكاف) مضاف إليه إذا عددت الكاف مصدرًا أو صفة مشبهة أو

اسمًا.

3 -اختلف في الإضافة فقال أبو حيان: هي إضافة صحيحة(وكذلك

السفاقسي؛ إذ عدها حقيقية). وقال السمين: على أن إضافة

{حَسْبُ} وأخواتها هي إضافة غير محضة، وعلّلوا ذلك بأنها في

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) البحر 510، والدر 3/ 433، ومعاني الفراء 1/ 417، ومعاني الزجاج 2/ 432، والبيان

1/ 391، والكشاف 2/ 133، وابن النحاس 2/ 103، والعكبري 2/ 631، والفريد 2/ 435،

والمحرر 6/ 368، والشهاب 4/ 289.

الجزء: 10 - الصفحة: 62

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت