بالإضافة. والجارّ متعلِّق بالفعل"وَجَدَ"وهو المفعول الثاني. قَوْمًا: مفعول به أول
منصوب. أي: وجد قومًا من دونهما.
* والجملة لا محل لها جواب شرط غير جازم.
لَا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلًا:
لَا: نافية. يَكَادُونَ (1) : فعل مضارع من أفعال المقاربة مرفوع. والواو: في محل
رفع اسم"يَكَاد". يَفْقَهُونَ: فعل مضارع مرفوع. والواو: في محل رفع فاعل.
قَوْلًا: مفعول به منصوب.
* وجملة"يَفْقَهُونَ ..."في محل نصب خبر"يَكَاد".
* وجملة"لَا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ"في محل نصب نعت لـ"قَوْمًا".
قَالُوا يَاذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا عَلَى أَنْ
تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا (94)
قَالُوا يَاذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ:
قَالُوا: فعل ماض مبني على الضم. والواو: في محل رفع فاعل.
* والجملة استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) قال الرازي:"فإن قيل: كيف فهم ذو القرنين منهم هذا الكلام [قالوا يا ذا القرنين ... ] بعد"
أن وصفهم الله بقوله:"لَا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلًا"؟
والجواب أنا نقول:"كاد"فيه قولان:
الأول: أن إثباته نفي، ونفيه إثبات؛ فقوله:"لَا يَكَادُونَ ..."لا يدل على أنهم لا يفهمون
شيئًا، بل يدل على أنهم قد يفهمون على مشقة وصعوبة.
والقول الثاني: أن"كاد"معناه المقاربة، وعلى هذا القول فقوله:"لَا يَكَادُونَ ..."
أي: لا يعلمون، وليس لهم قرب من أن يفقهوا. وعلى هذا القول فلا بُدّ من إضمار، وهو
أن يقال: لا يكادون يفهمونه إلا بعد تقريب ومشقة من إشارة ونحوها. وهذه الآية تصلح أن
يُجتمع بها على صحة القول الأول في تفسير: كاد". انظر تفسيره، 21/ 171، وانظر مغني"
اللبيب 6/ 582"كاد إثباتها نفي ونفيها إثبات".
الجزء: 16 - الصفحة: 38