أَن يَكُونَ: أَن: حرف نصب ومصدري، يَكُونَ: فعل مضارع منصوب
ويحتمل أن يكون: 1 - ناقصًا.
2 -تامًا، والآسم أو الفاعل تقديره (هو)
قَرِيبًا: وفيه ما يأتي (1) :
1 -خبر"يَكُونَ"منصوب. على تقدير العود متصفًا بالقرب. ولذلك قال
السمين:"وهو وصف على بابه"، ولم يذكر الهمداني غيره.
2 -ظرف زمان، أي: زمانًا قريبًا، حذف الموصوف وأقيم الوصف مقامه،
والفعل"يَكُونَ"على هذا الوجه تامّ، أي: عسى أن يقع العود في زمان
قريب.
*"جملة"يَكُونَ"صلة موصول حرفي لا محل لها من الإعراب."
-والمصدر المؤوَّل (2) في محل رفع فاعل لت"عَسَى"التامَّة، أو في محل نصب
خبر لـ"عَسَى"الناقصة.
* وجملة"عَسَى ...."في محل نصب مقول القول.
* وجملة"قُلْ عَسَى ..."استئنافيَّة بيانيَّة لا محل لها من الإعراب.
يَوْمَ يَدْعُوكُمْ فَتَسْتَجِيبُونَ بِحَمْدِهِ:
يَوْمَ: وفيه الأعاريب الآتية (3) :
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الدر 4/ 398، وأبو السعود 3/ 333، وحاشية الشهاب 6/ 39 - 40، وحاشية الجمل 2/
630، والفريد 15/ 92.
(2) البحر 6/ 47، والدر 4/ 398، وأبو السعود 3/ 333، وحاشية الشهاب 6/ 39، وحاشية
الجمل 2/ 630، والفريد 3/ 282، وروح المعاني 15/ 92،
(3) البحر 6/ 47، والدر 4/ 398 - 399، والفريد 3/ 282، وأبو السعود 3/ 333، والعكبري/
824، وفتح القدير 3/ 234، وحاشية الشهاب 6/ 40، وحاشية الجمل 2/ 630، والمحرر 9/
109، والبيان 2/ 91، وكشف المشكلات/ 720، والتبيان 6/ 488، وروح المعاني 15/ 92.
الجزء: 15 - الصفحة: 102