قُلْ مَنْ بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ:
قُلْ: فعل أمر مبني، والفاعل مستتر تقديره: (أنت) . مَن: اسم استفهام في محل رفع مبتدأ أول. بِيَدِهِ: جار ومجرور، والهاء: في محل جر بالإضافة، وهو متعلق بمحذوف خبر للمبتدأ الثاني. مَلَكُوتُ (1) : مبتدأ ثان مرفوع. وهو مصدر في بناء مبالغة كالرهبوت والجبروت. وفسَّره الشهاب"بأنه أقصى ما يمكن ملكه".
كُلِّ: مضاف إليه مجرور. شَيْءٍ: مضاف إليه مجرور.
* وجملة:"بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ"في محل رفع خبر عن"مَن".
وقال الجمل:"اللام مقدَّرة، أي من له ملكوت كل شيء".
وَهُوَ يُجِيرُ وَلَا يُجَارُ عَلَيْهِ:
الواو: للعطف. هُوَ: في محل رفع مبتدأ. يُجِيرُ: مضارع مرفوع. وفاعله ضمير مستتر. وَلَا: الواو: للعطف. لَا: نافية لا عمل لها.
يُجَارُ: مضارع مرفوع. عَلَيْهِ: جار، والهاء: في محل جر به، وهو في محل رفع نائب عن القاعل.
إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (2) :
سبق إعرابه تفصيلًا في الآية 84 من هذه السورة. وقال أبو حيان:"لا ينفي عنهم العلم؛ فليس ثمة تعارض بين هذا وقوله:"سَيَقُولُونَ لِلَّهِ"."
* وجملة:"مَنْ بِيَدِهِ ... إلى آخر الآية"مقول قول في محل نصب.
* وجملة:"قُلْ مَنْ بِيَدِهِ ..."استئناف بترادف الأسئلة المقررة لمضمون ما سبق، فلا محل له من الإعراب.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) المحرر 4/ 154، والقرطبي 12/ 97، والشهاب 6/ 344، والجمل 3/ 200.
(2) البحر 6/ 386، والكشاف 3/ 54، وأبو السعود 4/ 62.
الجزء: 18 - الصفحة: 112