وَأَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ:
الواو: عاطفة. أَنَّهُ: إعرابه كسابقه. عَلَى كُلِّ: جار ومجرور. شَيءٍ: مضاف إليه مجرور. والجار والمجرور متعلق بـ"قدِيرٌ". قَدِيرٌ: خبر"أَنَّ"مرفوع.
-والمصدران المؤولان في محل جر عطفًا على قوله:"بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الحَقُّ"، وكلها داخل في حيِّز السببية.
* وجملة:"ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الحَقُّ"كلام مستأنف جيء به إثر تحقيق حقية البعث وإقامة البرهان عليه؛ لبيان أن ذلك من آثار ألوهيته تعالى"، قاله أبو السعود (1) ."
وَأَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لَا رَيْبَ فِيهَا:
الواو: فيها قولان: أحدهما: العطف: وبه يدخل ما بعدها في حيِّز السببية.
والثاني: الاستئناف، فلا يكون ما بعدها كذلك.
وفي القرطبي:"هو عطف من حيث اللفظ وليس عطفًا في المعنى".
أَنَّ: حرف مصدري ناسخ مؤكِّد. السَّاعَةَ: اسم"أَنَّ"منصوب.
آتيةٌ: خبر"أَنَّ"مرفوع.
لاا رَيبَ فِيهَا:
لا: نافية للجنس. رَيبَ: اسمها مبني على الفتح في محل نصب.
فِيهَا: فِي: جار. والضمير: في محل جر به. والجار والمجرور متعلق بمحذوف خبر"لا".
* وجملة:"لا رَيبَ فِيهَا"في محلها قولان:
أحدهما: أنها في محل رفع خبر ثان. والثاني: أنها في محل نصب حال.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) أبو السعود 4/ 7.
الجزء: 17 - الصفحة: 219