فهرس الكتاب

الصفحة 2146 من 10463

فِي اللَّيْلِ: جارّ ومجرور متعلّقان بـ"سَكَنَ"، أو بحال محذوفة من فاعله. وَالْنَّهَارِ: معطوف على"اللَّيْلِ"مجرور مثله.

وَهُوَ: الواو: عاطفة و"هُوَ": في محل رفع مبتدأ. السَّمِيعُ: خبر أول مرفوع. الْعَلِيمُ: خبر ثان مرفوع.

* وجملة"هُوَ السَّمِيعُ. . ."معطوفة على جملة"لَهُ مَا سَكَنَ. . ."فلها حكمها.

{قُلْ أَغَيْرَ اللَّهِ أَتَّخِذُ وَلِيًّا فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ يُطْعِمُ وَلَا يُطْعَمُ قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ(14)}

قُلْ أَغَيْرَ اللَّهِ أَتَّخِذُ وَلِيًّا فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ:

قُلْ: فعل أمر، والفاعل"أنت".

* والجملة لا محل لها؛ استئنافيّة.

أَغَيْرَ: الهمزة للاستفهام الإنكاري (1) ، وفي"غَيْرَ"ما يأتي (2) :

1 -مفعول به أول لـ"أَتَّخِذُ"، إذا كان"أَتَّخِذُ"متعديًا لمفعولين.

2 -مفعول به ثان لـ"أَتَّخِذُ"، إذا كان"أَتَّخِذُ"متعديًا لمفعولين أيضًا.

3 -حال من"وَلِيًّا"، إذا كان"أَتَّخِذُ"متعديًا لمفعول واحد، لأن"غَيْرَ"في الأصل صفة لـ"وَلِيًّا"تقدمت عليه.

4 -منصوبة على الاستثناء. ذكره السمين ومنعه أبو البقاء.

والمعنى عند السمين:"لا أتخذ وليًا غير اللَّه". والوجه عندنا الأول. واللَّه أعلم.

اللَّهِ: لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور. أَتَّخِذُ: فعل مضارع مرفوع، والفاعل تقديره"أنا". وَلِيًّا: مفعول به، أو مفعول به ثان منصوب.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) أدخلت همزة الاستفهام الإنكاري على"غير"ولم تدخل على الفعل"أتخذ"؛ لأن الإنكار في اتخاذ غير اللَّه وليًا لا في اتخاذ الولي؛ لذلك قدمت"غير"وأدخلت عليها الهمزة. انظر: البحر المحيط 4/ 84، وحاشية الشهاب 4/ 21، وفتح القدير 2/ 120، وتفسير أبي السعود 2/ 130، وحاشية الجمل 2/ 12، والكشاف 1/ 497.

(2) البحر المحيط 4/ 84، وتفسير أبي السعود 2/ 120، وحاشية الشهاب 4/ 21، وفتح القدير 2/ 0 1، والدر المصون 3/ 20، والعكبري/ 484، والفريد 2/ 127.

الجزء: 7 - الصفحة: 124

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت