وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ:
وَعَدَ: فعل ماض. اللهُ: الاسم الجليل فاعل مرفوع. الْمُؤْمِنِينَ: مفعول أول
منصوب. وَالْمُؤْمِنَاتِ: معطوف على المنصوب، وعلامة نصبه الكسرة.
جَنَّاتٍ: مفعول ثان منصوب، وعلامة نصبه الكسرة. تجرِى: مضارع مرفوع،
وعلامة رفعه ضمة مقدرة للثقل. مِنْ تَحْتِهَا: جارٌّ ومجرور متعلق بـ"تَجْرِى".
والهاء: في محل جر بالإضافة. الْأَنْهَارُ: فاعل مرفوع.
* والجملة تفصيل لقوله:"سَيَرْحَمُهُمُ اللهِ". والإظهار في موضع الإضمار لزيادة
التقرير والإشعار بالعفية (1) .
خَالِدينَ فِيهَا:
حال منصوبة من المفعول الأول، وعلامة نصبها الياء. وأكثر المعربين على أنَّها
حال مقدرة، لعدم مقارنة الوعد لحال الدخول (2) ، وخالف بعضهم في تخريجه.
وانظر مزيدًا من التفصيل في إعراب نظير هذا الموضع فيما تقدم 1 الآية 68 من
السورة". فِيهَا: حرف جر، والهاء: في محل جر به. والجار والمجرور متعلق"
بـ"خلِدِينَ".
وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ:
الواو: للعطف. مَسَاكِنَ: معطوف على منصوب. طَيِّبَةً: نعت للمنصوب.
فِي جَنَّاتِ: جارٌّ ومجرور، وهو متعلق بمحذوف نعت ثان.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 5/ 71، وفتح القدير 1/ 903، وأبو السعود 2/ 426.
(2) الدر 3/ 484، والفريد 2/ 491.
الجزء: 10 - الصفحة: 256