بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
{يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (1) } مر إعراب البسملة تفصيلًا في أول سورة الفاتحة.
يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ (1) :
يَسْأَلُونَكَ: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون، وواو الجماعة: في محل
رفع فاعل. وهو عائد إلى غير مذكور، ولكنه معلوم، وهم من حضر بدرأَ من
الصحابة رضوان الله عليهم. والكاف: في محل نصب مفعول به.
عَنِ الْأَنْفَالِ:
عَنِ: فيها قولان:
-هي أصلية، والسؤال للاستفتاء في حكمها.
-هي زائدة: والسؤال لاقتضائها وطلب تحصيلها.
وبهذين الاعتبارين يكون في إعراب"عَنِ الْأَنْفَالِ"وجهان:
-عَنِ: جارّة. الْأَنْفَالِ: مجرور بـ"عَنِ". والجارّ والمجرور متعلق
بـ"يَسْأَلُونَكَ". وعلى هذا الوجه أكثر المعربين.
2 -عَنِ: جارّة زائدة. الأَنْفَالِ: مفعول به منصوب، وعلامة نصبه فتحة
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 4/ 453، والدر 3/ 392، وابن النحاس 2/ 89، والكشاف 2/ 113، والمحرر 2/ 496،
وزاد المسير 2/ 186، والشهاب 4/ 251، والجمل 2/ 225.
الجزء: 9 - الصفحة: 307