مِنَ السَّمَاءِ جارّ ومجرور بـ"مِنَ". وهو متعلق بمحذوف صفة لـ"بَرَكَاتٍ".
وَالْأَرْضِ: الواو: عاطفة. الْأَرْضِ: معطوف على مجرور.
وَلَكِنْ كَذَّبُوا: الواو: حرف عطف. لَكِنْ: حرف استدراك لا عمل له.
كَذَّبُوا: فعل ماض، وواو الجماعة: في محل رفع فاعل.
* والجملة في محل نصب حال. والمعنى: كذبوا الرسل ولم يتقوا، فاكتفى بذكر الأول عن الثاني.
فَأَخَذْنَاهُمْ: الفاء: عاطفة."أَخَذْنَاهُمْ"فعل وفاعل ومفعول به. وسبق التفصيل.
* والجملة في محل نصب عطفًا على"كَذَّبُوا".
بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ:
بِمَا: الباء: جارّة. مَا: يجوز فيها أن تكون حرفًا مصدريًا. والجملة من كان واسمها وخبرها صلة لها لا محل لها من الإعراب. ولا حاجة حينئذٍ إلى تقدير عائد، ويجوز أن تكون موصولة بمعنى (الذي) . فهي في محل جر والجملة بعدها صلة الموصول الاسمي. والعائد محذوف. ويجوز فيها أن تكون نكرة موصوفة بمعنى شيء. والجملة بعده في محل جر صفة له.
-وعلى أي حال، فالجار والمجرور متعلق بـ"أَخَذْنَاهُم"، وسبق التفصيل في إعراب قوله تعالى:"بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ" (1) في الآية/ 10 من سورة البقرة.
أَفَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى:
الهمزة: حرف استفهام. قال أبو السعود: هو لاستنكار الواقع واستقباحه لا لإنكار الوقوع (2) .
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) انظر الدر 1/ 116.
(2) أبو السعود 2/ 278.
الجزء: 9 - الصفحة: 33