فهرس الكتاب

الصفحة 9607 من 10463

قال أبو حيان (1) :"ولا يكون الضمير في تقوَّل عائدًا على الرسول -صلى اللَّه عليه وسلم- لاستحالة وقوع ذلك منه، فنحن نمنع أن يكون ذلك على سبيل الفرض في حقِّه عليه الصلاة والسلام".

والتقوّل (1) : أن يقول الإنسان عن آخر أنه قال شيئًا لم يقُلْهُ.

عَلَيْنَا: جارّ ومجرور، متعلّق بالفعل"تَقَوَّلَ".

بَعْضَ: مفعول به منصوب. الْأَقَاوِيلِ: مضاف إليه مجرور.

قال الزمخشري (2) :"وسَمَّى الأقوال المتقوّلة أقاويل تصغيرًا بها وتحقيرًا، كقولك: الأعاجيب والأضاحيك، كأنه جمع أُفْعُولة من القول".

* والجملة استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.

أو هي معطوفة على ما تقدَّم من قوله: وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ. . . وَلَا بِقَولِ كَاهِنٍ.

{لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ(45)}

لَأَخَذْنَا: اللام: واقعة في جواب"لَوْ". أَخَذْنَا: فعل ماض. نا: ضمير متصل في محل رفع فاعل. مِنْهُ: جارّ ومجرور، متعلِّق بالفعل"أخذ".

وذكر القرطبي أن"مِن" (3) زائدة. أي: لأخذناه.

بِالْيَمِينِ: وفيه ما يأتي (4) :

1 -الباء: حرف جَرّ زائد. الْيَمِينِ: اسم مجرور لفظًا منصوب محلًّا على أنه مفعول به.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) البحر 8/ 328، والمحرر 15/ 80.

(2) الكشاف 3/ 266، والبحر 8/ 328، وحاشية الشهاب 8/ 240، والدر 6/ 370، وأبو السعود 5/ 765.

(3) القرطبي 18/ 275.

(4) الدر 6/ 370، وحاشية الجمل 4/ 402، والعكبري/ 1238، والفريد 4/ 522، والتبيان للطوسي 10/ 110.

الجزء: 29 - الصفحة: 150

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت