قال أبو حيان (1) :"ولا يكون الضمير في تقوَّل عائدًا على الرسول -صلى اللَّه عليه وسلم- لاستحالة وقوع ذلك منه، فنحن نمنع أن يكون ذلك على سبيل الفرض في حقِّه عليه الصلاة والسلام".
والتقوّل (1) : أن يقول الإنسان عن آخر أنه قال شيئًا لم يقُلْهُ.
عَلَيْنَا: جارّ ومجرور، متعلّق بالفعل"تَقَوَّلَ".
بَعْضَ: مفعول به منصوب. الْأَقَاوِيلِ: مضاف إليه مجرور.
قال الزمخشري (2) :"وسَمَّى الأقوال المتقوّلة أقاويل تصغيرًا بها وتحقيرًا، كقولك: الأعاجيب والأضاحيك، كأنه جمع أُفْعُولة من القول".
* والجملة استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
أو هي معطوفة على ما تقدَّم من قوله: وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ. . . وَلَا بِقَولِ كَاهِنٍ.
لَأَخَذْنَا: اللام: واقعة في جواب"لَوْ". أَخَذْنَا: فعل ماض. نا: ضمير متصل في محل رفع فاعل. مِنْهُ: جارّ ومجرور، متعلِّق بالفعل"أخذ".
وذكر القرطبي أن"مِن" (3) زائدة. أي: لأخذناه.
بِالْيَمِينِ: وفيه ما يأتي (4) :
1 -الباء: حرف جَرّ زائد. الْيَمِينِ: اسم مجرور لفظًا منصوب محلًّا على أنه مفعول به.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 8/ 328، والمحرر 15/ 80.
(2) الكشاف 3/ 266، والبحر 8/ 328، وحاشية الشهاب 8/ 240، والدر 6/ 370، وأبو السعود 5/ 765.
(3) القرطبي 18/ 275.
(4) الدر 6/ 370، وحاشية الجمل 4/ 402، والعكبري/ 1238، والفريد 4/ 522، والتبيان للطوسي 10/ 110.
الجزء: 29 - الصفحة: 150