فهرس الكتاب

الصفحة 4416 من 10463

* وجملة"يُشْرِكُونَ"صلة الموصول الحرفي أو الاسمي لا محلَّ لها من

الإعراب. والعائد محذوف أي (1) : عما يشركونه من الأصنام.

{خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ(4)}

خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ:

خَلَقَ: فعل ماض، والفاعل ضمير مستتر تقديره"هو". الْإِنْسَانَ: مفعول به

منصوب. مِنْ نُطْفَةٍ: جارٌّ ومجرور، والجارّ متعلِّق (2) بالفعل"خَلَقَ".

* والجملة استئنافيّة لا محل لها من الإعراب.

فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ:

فَإِذَا: الفاء: حرف عطف يدلُّ على التعقيب."إذا": فجائيَّة. هُوَ: ضمير منفصل

في محل رفع مبتدأ. خَصِيمٌ: خبر مرفوع. مُبِينٌ: نعت مرفوع.

* والجملة معطوفة (3) على جملة الاستئناف قبلها؛ فلا محل لها من الإعراب.

فائدة في"إذا"الفجائيَّة

تأتي"إذا"حَرفأ للمفاجأة، نحو: خرجت فإذا الأسدُ بالباب.

وتختصُّ بالجمل الاسمية، ولا تحتاج إلى جواب، ولا تقع في الابتداء.

ومنه:"فَإِذَا هِىَ حَيَّهٌ تَسْعَى" [طه: 20] ، و"إِذَا لَهُمْ مَّكْرٌ" [يونس: 21] .

-وهي حرف عند الأخفش، وظرف مكان عند المبرِّد، وظرف زمان عند

الزجاج.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) حاشية الجمل 2/ 557.

(2) الدر المصون 4/ 312.

(3) الدر المصون 4/ 312، والعكبري 788 - 789.

الجزء: 14 - الصفحة: 116

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت