* وجملة"يُشْرِكُونَ"صلة الموصول الحرفي أو الاسمي لا محلَّ لها من
الإعراب. والعائد محذوف أي (1) : عما يشركونه من الأصنام.
خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ:
خَلَقَ: فعل ماض، والفاعل ضمير مستتر تقديره"هو". الْإِنْسَانَ: مفعول به
منصوب. مِنْ نُطْفَةٍ: جارٌّ ومجرور، والجارّ متعلِّق (2) بالفعل"خَلَقَ".
* والجملة استئنافيّة لا محل لها من الإعراب.
فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ:
فَإِذَا: الفاء: حرف عطف يدلُّ على التعقيب."إذا": فجائيَّة. هُوَ: ضمير منفصل
في محل رفع مبتدأ. خَصِيمٌ: خبر مرفوع. مُبِينٌ: نعت مرفوع.
* والجملة معطوفة (3) على جملة الاستئناف قبلها؛ فلا محل لها من الإعراب.
فائدة في"إذا"الفجائيَّة
تأتي"إذا"حَرفأ للمفاجأة، نحو: خرجت فإذا الأسدُ بالباب.
وتختصُّ بالجمل الاسمية، ولا تحتاج إلى جواب، ولا تقع في الابتداء.
ومنه:"فَإِذَا هِىَ حَيَّهٌ تَسْعَى" [طه: 20] ، و"إِذَا لَهُمْ مَّكْرٌ" [يونس: 21] .
-وهي حرف عند الأخفش، وظرف مكان عند المبرِّد، وظرف زمان عند
الزجاج.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) حاشية الجمل 2/ 557.
(2) الدر المصون 4/ 312.
(3) الدر المصون 4/ 312، والعكبري 788 - 789.
الجزء: 14 - الصفحة: 116