فهرس الكتاب

الصفحة 338 من 10463

{مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ(106)}

مَا: في إعرابها قولان (1) :

1 -اسم شرط جازم مبني على السكون في محل نصب مفعول به مقدَّم، والتقدير: أيّ شيء ننسخ.

2 -اسم شرط جازم مبني على السكون في محل نصب على المصدر والتقدير: أيّ نسخ ننسخ آية.

وذكر هذا الوجه الثاني مع السابق العكبري، وساقه على صيغة التمريض، قال:"وقيل:"مَا"هنا مصدرية، وآيَةٍ: مفعول به، والتقدير: أي نسخ ننسخ آية".

نَنْسَخْ: فعل مضارع مجزوم لأنه فعل الشرط. والفاعل ضمير مستتر تقديره:"نحن". مِنْ آيَةٍ: فيها أقوال (2) :

1 -مِنْ: للتبعيض، وآيَةٍ: اسم مجرور، والجار والمجرور متعلّقان بمحذوف هو صفة لاسم الشرط، والمعنى: أيَّ شيء ننسخ من الآيات.

2 -وذكر أبو البقاء وجهين آخرين:

أ -"مِنْ آيَةٍ": في موضع نصب على التمييز، والمميز"مَا"، والتقدير: أيّ شيء ننسخ من آية، قال:"ولا يحسن أن يقدر: أيّ آية ننسخ؛ لأنك لا تجمع بين هذا وبين التمييز بـ"آيَةٍ"".

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) انظر التبيان للعكبري/ 102، وانظر رَدّ أبي حيان للوجه الثاني عند العكبري، وهو المصدرية. البحر 1/ 342، والدر المصون 1/ 334، ومغني اللبيب 4/ 120، وروح المعاني 1/ 352، والإبانة/ 56.

(2) البحر المحيط 1/ 342، وانظر الدر المصون 1/ 334 - 335، والتبيان للعكبري 1/ 102، ومغني اللبيب 4/ 173 - 174، وروح المعاني 1/ 352.

الجزء: 1 - الصفحة: 338

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت