3 -استئنافيّة لا محل لها.
مُنِيبِينَ:
1 -حال منصوب، وعلامة نصبه الياء، وفي صاحب الحال وجهان (1) :
أ - الضمير في الفعل المقدر مع"فِطْرَتَ"، أي: الزموا.
ب - الضمير المنويّ في"أَقِمْ"، لعمومه للأمة.
ج -"النَّاسِ"في الآية السابقة، وبدأ أبو حيان به.
2 -خبر"تَكُونُوا"مقدَّر، أي: كونوا منيبين؛ لدلالة قوله"وَلَا تَكُونُوا".
إِلَيْهِ: متعلقان بـ"مُنِيبِينَ".
وَاتَّقُوهُ: الواو: عاطفة، والفعل أمر مبني على حذف النون، والواو في محل رفع فاعل، والهاء في محل نصب مفعول به.
وَأَقِيمُوا: مثل"واتقوه". الصَّلَاةَ: مفعول به منصوب.
وَلَا تَكُونُوا: الواو عاطفة، و"لَا": ناهية جازمة، والمضارع ناقص مجزوم، والواو في محل رفع اسمه. مِنَ الْمُشْرِكِينَ: متعلقان بمحذوف خبر"لَا تَكُونُوا".
* وجملة"اتَّقُوهُ"معطوفة على إحدى الجملتين الآتيتين (2) :
1 -جملة" [الزموا] فِطْرَتَ اللهِ ..."لا محل لها.
2 -جملة"فَأَقِمْ وَجْهَكَ"ولها حكمها.
* وجملتا"أَقِيمُوا"و"لَا تَكُونُوا"مثل جملة"اتَّقُوهُ".
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) انظر مراجع"فطرة".
(2) الدر 5/ 377، والفريد 3/ 757.
الجزء: 21 - الصفحة: 80