فهرس الكتاب

الصفحة 4681 من 10463

{وَأَكْبَرُ تَفْضِيلًا} :

الواو: حرف عطف. أَكْبَرُ: معطوف علي"أَكْبَرُ"المتقدِّم مرفوع مثله.

تَفضِيلًا": تمييز منصوب."

قال أبو حيان (1) :"والمفضول في قوله:"أكبر درجات وأكبر تفضيلًا"محذوف،"

تقديره: من درجات الدنيا ومن تفضيل الدنيا"."

{لَا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَتَقْعُدَ مَذْمُومًا مَخْذُولًا(22)}

{لَا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ}

لَّا: ناهية. تجَغَل: فعل مضارع مجزوم. والفاعل تقديره"أنت".

مَعَ اللَّهِ: مَعَ: ظرف مكان منصوب. اللَّهِ: لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور.

والظرف متعلَّق بالمفعول الثاني المحذوف، ويأتي تقديره.

إِلَهًا: مفعول به أول منصوب. آخَرَ: نَعْت منصوب.

والتقدير في هذه الجملة: ولا تجعل إلهًا آخر معبودًا مع الله، أي: لا تتخذ إلهًا

آخر معبودًا مع الله. فيكون علي هذا التقدير"معبودًا"هو المفعول الثاني.

* والجملة استئنافيَّة لا محلَّ لها من الإعراب.

{فَتَقْعُدَ مَذْمُومًا مَخْذُولًا} :

فَتَقْعُدَ: الفاء: سببيَّة. تقعد: فعل مضارع منصوب بـ"أن"مضمرة وجوبًا بعد

الفاء. والفاعل: تقديره"أنت".

وفي هذا الفعل قولان (2) :

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) البحر 6/ 22، والدر 4/ 23، وحاشية الجمل 2/ 620، وحاشية الشهاب 6/ 21.

(2) البحر 6/ 22، والدر 4/ 381، وحاشية الشهاب 6/ 1 2، والفريد 3/ 266، ولم يذكر غير

الحاليّة، وأبو السعود 3/ 0 32، وحاشية الجمل 2/ 721، وفتح القدير 2/ 218، والهمع 2/

70، والارتشاف/ 1165، والكشاف 2/ 228.

الجزء: 15 - الصفحة: 55

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت