مَنْ: اسم موصول في محل نصب مفعول به للفعل"يهدي".
هُوَ: ضمير في محل رفع مبتدأ. كَاذِبٌ: خبر المبتدأ مرفوع.
كَفَّارٌ: 1 - خبر ثانٍ مرفوع.
2 -أو هو نعت لـ"كَاذِبٌ".
* وجملة"هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ"صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
* وجملة"لَا يَهْدِي. . ."في محل رفع خبر"إنّ".
* وجملة"إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي .."فيها ما يأتي:
1 -استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
2 -أو هي تعليل (1) لما ذكر من حكمه تعالى.
لَوْ أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَدًا. . .
لَوْ (2) : حرف شرط غير جازم. أَرَادَ: فعل ماض. اللَّهُ: لفظ الجلالة فاعل.
أَنْ: حرف مصدريّ ونصب. يَتَّخِذَ: فعل مضارع منصوب. والفاعل: ضمير مستتر تقديره"هو".
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) أبو السعود 4/ 456، وحاشية الجمل 3/ 589.
(2) ذكر الشهاب في"لو"أنها عند أهل اللغة انتفاء الثاني لانتفاء الأول نحو: لو كان لي مال أحسنت إليك. وعند أهل الاستدلال دلالة على انتفاء الثاني على انتفاء الأول، أو دلالة تحقيق الأول على تحقيق الثاني نحو: لو كان العالم حادثًا لكان الصانع مختارًا.
قال:"فهذه ثلاثة معان مشهورة، ورابع لم يشتهر، لكنه ورد في فصيح الكلام، وهو ثبوت الجزاء على كل حال نحو: نعم العبدُ صهيبٌ لو لم يخفِ الله لم يَعْصِه"، انظر الحاشية 27/ 326، وانظر مغني اللبيب 3/ 372، والحاشية/ 4 من تعليقي عليه.
الجزء: 23 - الصفحة: 345