بِهِ (1) : جار ومجرور متعلقان بـ"يَرْمِ". بَرِيئًا: مفعول به منصوب.
فَقَدِ احْتَمَلَ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا: فَقَدِ: الفاء: رابطة لجواب الشرط في أول الآية. قَد: حرف تحقيق. احْتَمَلَ: فعل ماض. والفاعل: ضمير يعود على"مَنْ". بُهْتَانًا: مفعول به. وَإِثْمًا: الواو: حرف عطف. إِثْمًا: معطوف على"بُهْتَانًا". مُبِينًا: نعت منصوب.
* والجملة في محل جزم جواب الشرط.
{وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ وَرَحْمَتُهُ لَهَمَّتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ أَنْ يُضِلُّوكَ وَمَا يُضِلُّونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَضُرُّونَكَ مِنْ شَيْءٍ وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا (113) }
وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ وَرَحْمَتُهُ: الواو: استئنافيَّة، ويجوز العطف على ضعف. لَوْلَا: حرف امتناع لوجود، وهو شرط غير جازم. فَضْلُ اللَّهِ: فضل مبتدأ مرفوع، وخبره محذوف. ولفظ الجلالة مضاف إليه. عَلَيْكَ: جار ومجرور متعلقان بالمصدر"فَضْلُ". وَرَحْمَتُهُ: الواو: حرف عطف. رَحْمَة: معطوف على"فَضْلُ"مرفوع مثله. والهاء: في محل جرّ بالإضافة.
* والجملة استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
لَهَمَّتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ أَنْ يُضِلُّوكَ: لَهَمَّتْ: اللام: واقعة في جواب"لَوْلَا". هَمَّتْ: فعل ماض. والتاء: للتأنيث. طَائِفَةٌ: فاعل مرفوع. مِنْهُمْ: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ"طَائِفَةٌ"، أَنْ يُضِلُّوكَ: أَنْ: حرف مصدري ونصب واستقبال. يُضِلُّوكَ: فعل مضارع منصوب وعلامة نصبه حذف النون، والواو: في
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الضمير في بِهِ عائد على الإثم، وقيل: يعود على الكسب المفهوم من"يَكْسِبْ"وقيل: على المكسوب. وقيل: يعود على أحد المذكورين الدال عليه العطف بـ"أَوْ"وكأنه قيل: ثم يرمِ بأحد المذكورين. وقيل: ثم محذوف تقديره: ومن يكسب خطيئة ثم يرم به بريئًا، أو إثمًا ثم يرم به بريئًا. قال أبو حيان:"وهذه تخاريج من لم يتحقق بشيء من علم النحو". انظر البحر 3/ 346، والدر المصون 2/ 424، ومغني اللبيب 4/ 367.
الجزء: 5 - الصفحة: 227