2 -مصدر على بابه، حملًا على المعنى، أي: بغتناهم بغتة.
وسبقت في الآية/ 31 من هذه السورة.
فَإِذَا: الفاء عاطفة (1) . و (إذا) للمفاجأة، وفيه ثلاثة مذاهب (2) :
1 -أنها ظرف مكان، وهذا مذهب المبرد والفارسي وابن جني، ونسب إلى سيبويه. ولم يذكر أبو البقاء إلَّا هذا الوجه، وكذلك صاحب الفريد.
2 -أنها ظرف زمان، وهذا رأي جماعة منهم الرياشي.
3 -أنها حرف، وهذا رأي الكوفيين.
وعلى كونها ظرف مكان أو زمان تتعلّق بـ"مبلسون"، أي: أبلسوا في مكان إقامتهم، أو في زمانها.
هُم: ضمير رفع منفصل في محل رفع مبتدأ. مُبْلِسُونَ: خبر مرفوع، وعلامة رفعه الواو.
* وجملة"هُم مُبْلِسُونَ"لا محل لها (1) :
1 -معطوفة على جملة"أَخَذْنَاهُمْ"؛ إذ ربطت الفاء المسبّب وهو الإبلاس بالأخذ المباغت.
2 -استئنافيّة إذا كانت الفاء زائدة لازمة.
فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ:
فَقُطِعَ: الفاء: عاطفة، وقُطِعَ: فعل ماض مبني للمفعول مبني على الفتح.
دَابِرُ: نائب فاعل مرفوع. أتقَوير: مضاف إليه مجرور. الَّذِينَ: اسم موصول مبني
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) في الفاء الداخلة على"إذا"الفجائية ثلاثة أقوال: زائدة لازمة على ما ذهب إليه الفارسي، وعاطفة على ما اختاره ابن جني، وأنها فاء الجزاء دخلت على حدّ دخولها في جواب الشرط. انظر: الجنى الداني/ 73.
(2) البحر المحيط 4/ 131، والدر 3/ 65، والعكبري/ 497، والفريد 2/ 149، وحاشية الجمل 2/ 30، والجنى الداني/ 373.
الجزء: 7 - الصفحة: 180