إِنْ تُبْدُوا خَيْرًا:
إِن: حرف شرط جازم. تُبدُوا: فعل مضارع مجزوم وعلامة جزمه حذف النون. والواو: في محل رفع فاعل.
خَيْرًا: مفعول به منصوب.
أَوْ تُخْفُوهُ أَوْ: حرف عطف. تُخْفُوهُ: معطوف على"تُبْدُوا"مجزوم مثله، وعلامة جزمه حذف النون. والواو: في محل رفع فاعل، والهاء: في محل نصب مفعول به.
وضمير"تُخْفُوهُ" (1) عائد على"خَيْرًا"والمراد به أعمال البرِّ كلها، وأجاز بعضهم أن يعود على"السّوء"أي: أو تخفوا السوء، واستبعده السمين.
أَوْ تَعْفُوا: معطوف على"تُبْدُوا"مجزوم مثله. والواو: فاعل، عَن سُوءٍ: جار ومجرور متعلقان بـ"تَعْفُوا".
فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا قَدِيرًا:
فَإِنَّ: الفاء: واقعة في جواب الشرط، فهي فاء الجزاء.
إِنَّ: حرف ناسخ. اللَّهَ: لفظ الجلالة اسمه منصوب.
كَانَ: فعل ماض ناسخ. واسمه: ضمير مستتر يعود على لفظ الجلالة.
عَفُوًّا: خبر أول منصوب. قَدِيَرًا: خبر ثانٍ منصوب.
* وجملة"كَانَ عَفُوًّا قَدِيرًا"في محل رفع خبر"إنّ".
* وجملة"إِنَّ اللَّهَ كَانَ. . ."في محل جزم جواب الشرط.
وجعله البيضاوي (2) جوابًا وجزاء عن الثالث وهو"تَعْفُوا"، وأنّ الأولين ذُكِرا توطئة له.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 3/ 385، والدر 2/ 451.
(2) انظر تفسير البيضاوي على هامش الشهاب 3/ 194، وحاشية الجمل 1/ 440، وانظر تفسير أبو السعود 1/ 600.
الجزء: 6 - الصفحة: 11