وَلَنُسْكِنَنَّكُمُ: الواو: عاطفة، والفعل مثل"لَنُخْرِجَنَّكُمْ"في الآية السابقة.
الْأَرْضَ: مفعول به منصوب. مِنْ بَعْدِهِمْ: متعلقان بـ"نُسْكِنَ"، والهاء: في
محل جر مضاف إليه.
قال أبو السعود:"من بعدهم، أي من بعد إهلاكهم" (1) .
* وجملة:"نُسْكِنَنَّكُمُ"جواب قسم مقدَّر لا محل لها.
* وجملة القسم المقدَّر معطوفة على جملة القسم المقدَّر الأخيرة في الآية السابقة
"لَنُهلِكَنَّ".
ذَلِكَ:"ذَا"اسم إشارة مبني في محل رفع مبتدأ، واللام: للبُعد،
والكاف: للخطاب. وفي المشار إليه ما يأتي (2) :
1 -توريث الأرض الأنبياء ومن آمن بهم.
2 -الموحى به وهو إهلاك الظالمين وإسكان المؤمنين ديارهم.
لِمَنْ: اللام: حرف جر، والاسم الموصول في محل جر، وهما متعلقان
بمحذوف خبر"ذَلِكَ". خَافَ: فعل ماض، وفاعله عائد الموصول"هو".
مَقَامِي: مفعول به منصوب، وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على ما قبل ياء
المتكلم، منع من ظهورها اشتغال المحل بالحركة المناسبة، والياء: في محل جر
مضاف إليه.
وفي"مَقَامِي"الأوجه الآتية (3) :
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) انظر تفسيره 3/ 183.
(2) المحيط 5/ 411، والدر 4/ 256، وتفسير أبي السعود 3/ 184، والفريد 3/ 153، وفتح
القدير 3/ 113، وحاشية الشهاب 5/ 259.
(3) المحيط 5/ 412، والدر 4/ 256، وتفسير أبي السعود 3/ 184، والفريد 3/ 153، وفتح
القدير 3/ 113.
الجزء: 13 - الصفحة: 233