{فَقَالُوا أَنُؤْمِنُ لِبَشَرَيْنِ مِثْلِنَا} (1) :
الفاء: عاطفة للجملة على قوله:" {فَاسْتَكْبَرُوا} ". {قَالُوا} : فعل ماض. والواو: في محل رفع فاعل. {أَنُؤْمِنُ} : الهمزة: للاستفهام، ويراد به الإنكار. {نُؤْمِنُ} : مضارع مرفوع. والفاعل مستتر تقديره: (نحن) . {لِبَشَرَيْنِ} : اللام: للجر. {بَشَرَيْنِ} : مجرور باللام، وعلامة الجر الياء. قال الزمخشري وغيره: (بَشَر) تقع على الواحد والمثنى والمجموع والمذكر والمؤنث ... وقد يطابق، ومنه هذه الآية"."
{مِثْلِنَا} . نعت مجرور. ونَا: في محل جر بالإضافة. وأما نعت المثنى بالمفرد"فلأنه يجري مجرى المصادر في لزوم الإفراد والتذكير، ولا يؤنث أصلًا". وقد يطابق ما له تثنيةً وجمعًا. وقال العكبري وغيره:"أريد به المماثلة في البشرية لا الكمية. وقيل: اكتفى بالواحد عن الآثنين". وعلَّل الشهاب للمخالفة في الإتباع بقوله:"إن الكلام المرجح لتثنية الأول، وإفراد الثاني هو الإشارة بالأول إلى قلتهما وانفرادهما عن قومهما، مع كثرة ملئهم واجتماعهم وشدة تماثلهم حتى كأنهم شيء واحد".
{وَقَوْمُهُمَا لَنَا عَابِدُونَ} (2) :
الواو: للحال. {قَوْمُهُمَا} : مبتدأ مرفوع، والضمير: في محل جر بالإضافة.
{لَنَا} : اللام: حرف جر. ونَا: في محل جر به، وهو متعلق بـ" {عَابِدُونَ} ".
قال أبو السعود:"قدمت عليها لرعاية الفواصل".
{عَابِدُونَ} : خبر مرفوع، وعلامة رفعه الواو.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 6/ 376، والدر 5/ 189، والكشاف 3/ 48، والعكبري 2/ 956، والفريد 2/ 568 - 569، والشهاب 6/ 333، وفتح القدير 2/ 217، والجمل 3/ 193.
(2) الدر 5/ 189، وأبو السعود 4/ 49 - 50.
الجزء: 18 - الصفحة: 67