2 -ذكر العكبري وجهين آخرين:
أ - مفعول له منصوب، والتقدير: حفظناه عليك بالرحمة، وذكر هذا
الوجه الهمداني.
ب - مفعول مطلق منصوب أي: لكنْ رحمناك رحمة.
ولم ينقل السمين عنه هذين الوجهين مع حرصه على تتبع أعاريبه.
مِنْ رَبِّكَ: جارٌّ ومجرور. والكاف: في محل جَرٍّ بالإضافة.
والجارّ: متعلِّق بما يلي (1) :
1 -متعلِّق بـ"رَحمَةً".
2 -أو متعلّق بمحذوف صفة لـ"رحمة"، أي: رحمة كائنةً من ربك.
إِنَّ فَضْلَهُ كَانَ عَلَيْكَ كَبِيرًا:
إِنَّ: حرف ناسخ. فَضلَإُ: اسم"إِنَّ"منصوب. والهاء في محلّ جَرٍّ
بالإضافة. كَانَ: فعل ماض ناقص. واسمه ضمير مستتر تقديره"هو". عَلَيْكَ: جارّ
ومجرور. والجارّ متعلِّق بـ"كبيرًا". كبِيَرًا: خبر"كان"منصوب.
* جملة"كَانَ ..."في محل رفع خبر"إِنَّ".
* جملة"إِنَّ فَضْلَهُ كَانَ ..."تعليليّة لا محل لها من الإعراب.
قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ ...
قُلْ: فعل أمر. والفاعل: ضمير تقديره"أنت". لَئِنِ: اللام: مُوَطئة (2) للقسم.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الدر 4/ 417، حاشية الجمل 2/ 646، والفريد 3/ 298، وحاشية الجمل 2/ 646.
(2) وذهب بعضهم إلى أنَّها لام مزيدة وليست مُوَطِّئة للقسم. ويأتي بيانه في الحديث عن جواب
القسم في"لَا يَأْتُونَ".
الجزء: 15 - الصفحة: 177