فهرس الكتاب

الصفحة 9573 من 10463

أَمَّا (1) : حرف شرط وتفصيل وتوكيد، وهي تقوم مقام الشرط وفعله، ودليل ذلك عندهم لزوم الفاء في الجواب.

ثَمُودُ (2) : مبتدأ مرفوع. فَأُهْلِكُوا: الفاء واقعة في جواب الشرط.

أُهْلِكُوا: فعل ماض مبني للمفعول. والواو: في محل رفع نائب عن الفاعل.

* وجملة"أُهْلِكُوا"في محل رفع خبر المبتدأ.

قال مكّي:"وحَقُّ الفاء أن تكون قبله، والتقدير: مهما يكن من شيء فثمود أُهلكوا".

بِالطَّاغِيَةِ: جارّ ومجرور، متعلِّق بالفعل قبله.

والطاغية: مصدر كالعاقبة والعافية. أو صفة لمحذوف أي: بالصيحة الطاغية، وعلى هذا يكون اسم فاعل.

* وجملة"أَمَّا ثَمُودُ. . ."استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.

{وَأَمَّا عَادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عَاتِيَة(6)}

وَأَمَّا عَادٌ فَأُهْلِكُوا:

تقدَّم إعراب مثل هذا التركيب في الآية السابقة.

بِرِيحٍ: جارّ ومجرور، متعلِّق بالفعل قبله.

صَرْصَرٍ: نعت مجرور. عَاتِيَةٍ: نعت ثانٍ مجرور.

* والجملة معطوفة على ما في الآية السابقة، فلا محل لها من الإعراب.

قال مكّي (3) :"إلا أنّ"عادًا"ينصرف لخفَّته؛ لأنه على ثلاثة أحرف أوسطها ساكن، كهنْد ودَعْد ومِصْر، ونحو ذلك".

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) انظر مغني اللبيب 1/ 352، وما بعدها.

(2) مشكل إعراب القرآن 2/ 402.

(3) مشكل إعراب القرآن 2/ 402.

الجزء: 29 - الصفحة: 116

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت