أَمَّا (1) : حرف شرط وتفصيل وتوكيد، وهي تقوم مقام الشرط وفعله، ودليل ذلك عندهم لزوم الفاء في الجواب.
ثَمُودُ (2) : مبتدأ مرفوع. فَأُهْلِكُوا: الفاء واقعة في جواب الشرط.
أُهْلِكُوا: فعل ماض مبني للمفعول. والواو: في محل رفع نائب عن الفاعل.
* وجملة"أُهْلِكُوا"في محل رفع خبر المبتدأ.
قال مكّي:"وحَقُّ الفاء أن تكون قبله، والتقدير: مهما يكن من شيء فثمود أُهلكوا".
بِالطَّاغِيَةِ: جارّ ومجرور، متعلِّق بالفعل قبله.
والطاغية: مصدر كالعاقبة والعافية. أو صفة لمحذوف أي: بالصيحة الطاغية، وعلى هذا يكون اسم فاعل.
* وجملة"أَمَّا ثَمُودُ. . ."استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
وَأَمَّا عَادٌ فَأُهْلِكُوا:
تقدَّم إعراب مثل هذا التركيب في الآية السابقة.
بِرِيحٍ: جارّ ومجرور، متعلِّق بالفعل قبله.
صَرْصَرٍ: نعت مجرور. عَاتِيَةٍ: نعت ثانٍ مجرور.
* والجملة معطوفة على ما في الآية السابقة، فلا محل لها من الإعراب.
قال مكّي (3) :"إلا أنّ"عادًا"ينصرف لخفَّته؛ لأنه على ثلاثة أحرف أوسطها ساكن، كهنْد ودَعْد ومِصْر، ونحو ذلك".
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) انظر مغني اللبيب 1/ 352، وما بعدها.
(2) مشكل إعراب القرآن 2/ 402.
(3) مشكل إعراب القرآن 2/ 402.
الجزء: 29 - الصفحة: 116