3 -قد يكون نكرة موصوفة، أي: من شيء رزقهم اللَّه إياه. متعلقان بـ"أَنْفَقُوا".
رَزَقَهُمُ اللَّه: رَزَق: فعل ماض. والهاء: في محل نصب مفعول به مقدم. اللَّهُ: لفظ الجلالة فاعل مؤخر.
* جملة"أَنْفَقُوا"معطوفة على جملة"آمَنُوا"ففيها ما في الآية السابقة.
* جملة"رَزَقَهُمُ اللَّهُ"فيها ما يلي:
1 -صلة موصول اسمي"مَا"فهو بمعنى"الذي".
2 -أو صلة موصول حرفي.
3 -إذا جعلنا"مَا"نكرة، فإن الجملة تكون في محل جر صفة له.
وَكَانَ اللَّهُ بِهِمْ عَلِيمًا: الواو: استئنافيّة. كَانَ: فعل ماض ناسخ. اللَّهُ: لفظ الجلالة، اسم كان مرفوع. بِهِمْ: جار ومجرور متعلقان بـ"عَلِيمًا". عَلِيمًا: خبر"كان"منصوب.
* والجملة استئنافيّة لا محل لها من الإعراب.
إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ (1) : إِنَّ: حرف ناسخ. اللَّهَ: لفظ الجلالة اسم"إِنَّ"منصوب. لَا يَظْلِمُ: لَا: حرف نفي. يَظْلِمُ: فعل مضارع مرفوع، وفاعله: ضمير يعود على لفظ الجلالة. مِثْقَالَ: فيه إعرابان:
1 -نعت لمصدر محذوف، أي لا يظلم أحدًا ظلمًا وزن ذرة، فحذف المفعول"أحدًا"والمصدر"ظلمًا"وأقام صفته مقامه. وكان تقدير العكبري: لا يظلم ظلمًا قَدْرَ مثقال ذرة، فحذف المصدر وصفته وأقام المضاف إليه مقامه.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 3/ 251، والدر 2/ 364، والعكبري/ 358، والفريد 1/ 735، والمحرر 4/ 62، وفتح القدير 1/ 467، وحاشية الجمل 1/ 382.
الجزء: 5 - الصفحة: 54