* وجملة"وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ"في محل نصب على الحال.
إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ: إِلَّا: أداة حصر، والنفي قبلها مفهوم من السياق. عَلَى: حرف جر. الْخَاشِعِينَ: اسم مجرور بـ"عَلَى"وعلامة جَرّه الياء لأنه جمع مذكر سالم. والاستثناء هنا مُفَرّغ، والتقدير في الأصل: وإنها لكبيرة على كل أحد إلّا على الخاشعين. والجار والمجرور متعلّقان بـ"كَبِيرَةٌ".
وقال العكبري (1) :"في موضع نصب بكبيرة".
الَّذِينَ: فيه الأعاريب الآتية (2) :
1 -اسم موصول مبني على الفتح في محل جر صفة للخاشعين.
2 -أو في محل نَصْب على تقدير: أَمْدَحُ، أو أعني.
3 -أو في محل رفع خبر مبتدأ محذوف، أي: هم الذين. . .
قال أبو حيان:"ويجوز في الذين الإتباعُ، والقطعُ إلى الرفع، أو النصب، وذلك صفة مَدْح؟ فالقطع أولى بها".
يَظُنُّونَ: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو: ضمير متصل في محل رفع فاعل. وقيل الظنّ على بابه، وقيل: الظن هنا بمعنى اليقين، ويشهد لهذا ما جاء في مصحف ابن مسعود (3) "الذين يعلمون". أَنَّهُم: أنّ حرف ناسخ، والهاء: في محل نصب اسم"أنّ". والميم: للجمع. مُلَاقُو: خبر"أن"مرفوع وعلامة رفعه الواو؛ لأنه جمع مذكر سالم، وحذفت النون للإضافة. رَبِّهِمْ: مضاف إليه مجرور، والهاء: في محل جر بالإضافة، والميم: للجمع، وهو من إضافة اسم
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) العكبري 1/ 59.
(2) انظر العكبري 1/ 59، والدر 1/ 212، والبحر 1/ 185.
(3) انظر معجم القراءات 1/ 93"وهي تقوّي مجيء الظنّ بمعنى اليقين".
الجزء: 1 - الصفحة: 147