أُخْرَى: نعت منصوب.
* وجملة"مَنَنَّا. . ."لا محل لها من الإعراب؛ فهي جواب القَسَم.
* وجملة القَسَم وجوابه استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
قال الجمل (1) :"كلام مستأنف لتقرير ما قبله، ولزيادة توطين نفس موسى. .".
إِذْ (2) : ظرف مبنيّ على السكون في محل نصب، والعامل فيه قوله تعالى من
قبلُ:"مَنَنَّا".
قال السمين:"أي: مَنَنّا عليك في وقت إيحائنا إلى أمك".
وذكر الهمذاني وجهًا آخر، وهو جعله بدلًا من"مَرَّةً"على تقدير الظرفية فيها.
وذكر مثل هذا الشهاب.
أَوْحَيْنَا: فعل ماض. ونا: في محل رفع فاعل. إِلَى أُمِّكَ: جارّ ومجرور.
والكاف: في محل جَرٍّ بالإضافة. والجارّ متعلِّق بـ"أَوْحَى".
مَا: فيه وجهان:
1 -اسم موصول في محل نصب مفعول به، أي: الذي يُوْحَى.
2 -نكرة موصوفة في محل نصب مفعول به، أي: شيئًا يُوْحَى.
يُوحَى: فعل مضارع مبني للمفعول. والنائب عن الفاعل ضمير يعود على"مَا".
وبني الفعل للمفعول للتعظيم.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) حاشية الجمل 3/ 90، وفي فتح القدير 3/ 364"كلام مُسْتَأنف لتقوية قلب موسى بتذكيره"
نعم الله عليه". وأبو السعود 3/ 460، وروح المعاني 16/ 187."
(2) البحر 6/ 240، والدر 5/ 19، والعكبري/ 891، والفريد 3/ 436، وحاشية الجمل 3/ 90
"إذ: للتعليل، أي: لمننا. . ."وفتح القدير 3/ 364، وحاشية الشهاب 6/ 199، وأبو السعود
3/ 461، والنسفي 3/ 52.
الجزء: 16 - الصفحة: 249