أَوْ تَقُولُوا إِنَّمَا أَشْرَكَ آبَاؤُنَا مِنْ قَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِنْ بَعْدِهِمْ أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ
الْمُبْطِلُونَ (173)
{أَوْ تَقُولُوا إِنَّمَا أَشْرَكَ آبَاؤُنَا مِنْ قَبْلُ} :
أَوْ: حرف عطف يفيد منع الخلوّ دون الجمع؛ إذ يحتمل الاعتذار بكلا الأمرين
الغفلة، وإسناد تأسيس الشرك إلى الآباء (1) .
تَقُولُوا: فعل مضارع منصوب عطفًا على نظيره في الآية السابقة.
وواو الجماعة: في محل رفع فاعل. وتقديره: أو كراهة أن تقولوا كسابقه.
إِنَّمَا: إِن: حرف توكيد مكفوف عن العمل. ومَا: كافة. وهو مفيد للحصر.
أَشْرَكَ: فعل ماض. آبَاؤُنَا: فاعل مرفوع. نَا: في محل جر بالإضافة. مِن:
جارّة. قَبْلُ: ظرف مبني على الضم في محل جر، مقطوع عن الإضافة؛ وتقديره:
من قبل زماننا (2) . والجارّ والمجرور متعلق بـ"أَشرَكَ".
{وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِنْ بَعْدِهِمْ} :
الواو: عاطفة للجملة. كُنَّا: فعل ماض ناسخ مبني على السكون.
نَا: في محل رفع اسم كان. ذُرِّيَّةً: خبر (كان) منصوب.
مِن: جارّة. بَعْدِهِمْ: بَعْد: مجرور بـ"مِّن". الهاء: في محل جر بالإضافة.
-والجارّ والمجرور متعلق بمحذوف صفة لـ"ذُرِّيَّةً".
{أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ} :
الهمزة: للاستفهام. الفاء: عاطفة، وقد أعقبت حرف الاستفهام لتصدره.
تُهْلِكُنَا: فعل مضارع مرفوع. نَا: ْ في محل نصب مفعول. والفاعل: مستتر وجوبًا
تقديره: أنت.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) أبو السعود 2/ 316.
(2) فتح القدير 787/ 1.
الجزء: 9 - الصفحة: 231