فهرس الكتاب

الصفحة 2946 من 10463

2 -إذا جعل قوله:"شَهِدْنَا"من كلام الذرية كان"أَنْ تَقُولُوا"معلقًا

بـ"أَشْهَدَهُمْ"لابـ"شَهِدْنَا". وجعل الواحدي ذلك متعينًا، لأن

المال حينئذ أن يكون الشاهدون هم القائلين، ويصير التركيب"شهدنا أن"

نقول نحن ...". ورد ذلك السمين، لأن المعنى: شهد بعضهم على"

بعض.

3 -قال أبو السعود: هو منصوب بفعل مضمر ينسحب عليه الكلام،

والمعنى: فعلنا ما فعلنا بالأخذ وبذكر الميثاق وبيانه كراهة أن تقولوا.

4 -ذكر الجرجاني- فيما نقله السمين- عن بعضهم أن قوله: وَإِذْ أَخَذَ

رَبُّكَ إلى قوله:"... بَلَى"هو تمام قصة الميثاق. وقوله:

"شَهِدْنَا ..."وما يليه استئناف بذكر ما يكون من المشركين يوم القيامة.

وقوله:"شَهِدْنَا"هو بمعنى:"نشهد".

{يَوْمَ الْقِيَامَةِ} :

يَوْمَ: ظرف منصوب. القيامة: مجرور بالإضافة. والظرف متعلق بـ"تَقُولُوا ...".

{إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ} :

إِنَا: إِن: حرف ناسخ ناصب مؤكِّد. نَا: في محل نصب اسم (إنّ) .

كُنَّا: فعل ماض ناسخ مبني على السكون. نَا: في محل رفع اسم (كان) .

عَنْ: جارّة. هَذَا: ها: للتنبيه. وذَا: في محل جر، بـ"عَنْ"والإشارة إلى

الميثاق أو إلى معرفة الرب الخالق (1) . والجارّ والمجرور متعلق بـ"غَافِلِينَ".

غَافِلِينَ: خبر كان منصوب، وعلامة نصبه الياء.

* والجملة من كان واسمها وخبرها في محل رفع خبر (إنّ) .

* والجملة:"إِنَّا كُنَّا ..."مقول القول في محل نصب.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) البحر 4/ 420، وزاد المسير 2/ 168.

الجزء: 9 - الصفحة: 230

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت