فهرس الكتاب

الصفحة 6152 من 10463

على الفتح في محل نصب، والأول أرجح. يَرَوْنَ: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو: في محل رفع فاعل. الْعَذَابَ: مفعول به منصوب.

مَنْ: في محل رفع مبتدأ. وهو اسم استفهام، ويجوز أن يكون موصولًا بمعنى الذي. أَضَلُّ: خبر مرفوع عن"مَن"إذا جعلته اسم استفهام. أو عن ضمير مقدَّر؛ أي: هو أضل سبيلًا إذا جعلته موصولًا. سَبِيلًا: تمييز منصوب.

* وجملة:"مَنْ أَضَلُّ سَبِيلًا"معلّقة لـ"يَعْلَمُونَ"، وسادّة مسدَّ مفعولين إذا جعلْتَ"يَعْلَمُونَ"على بابه، ومسد مفعول واحد إذا جعلته بمعنى (عرف) . وفي تقدير الجملة: (من هو أضل سبيلًا) حذف الضمير للاستطالة بالتمييز. قال السمين: "وهذا ظاهر إن كانت [أي"يَعْلَمُونَ"] متعدية لواحد، فإن كانت متعدية لاثنين فيحتاج إلى تقدير ثان، ولا حاجة إليه".

* وجملة:"يَرَوْنَ الْعَذَابَ"في محل جر بالإضافة.

-وقوله:"وَسَوْفَ يَعْلَمُونَ حِينَ يَرَوْنَ الْعَذَابَ ..."هو استئناف بالوعيد، جوابًا من جهته تعالى لآخَرَ كلامهم، ورد لما ينبئ عنه من نسبته - صلى الله عليه وسلم - إلى الضلال. قاله أبو السعود، وعلى ذلك فلا محل له من الإعراب.

{أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ أَفَأَنْتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلًا(43)}(1)

أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ:

الهمزة: للاستفهام، وهو للتعجيب. رَأيْتَ: فعل ماض. والتاء: في محل رفع فاعل. ويجوز في (رأيت) أن تكون بصرية أو علمية. مَنِ: في محل نصب مفعول به إذا جعلتها بصرية، ومفعول أول إذا جعلتها علمية. اتَّخَذَ: فعل ماض، وفاعله ضمير مستتر. إِلَهَهُ هَوَاهُ: اسمان منصوبان. والهاء: فيهما في محل جر بالإضافة، وفي علة نصبهما قولان:

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) البحر 6/ 459، والدر 5/ 256، والكشاف 3/ 98، والفريد 3/ 632 - 633، وأبو السعود 4/ 140، والشهاب 6/ 426 - 427، وفتح القدير 2/ 307، والجمل 3/ 259.

الجزء: 19 - الصفحة: 44

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت