فهرس الكتاب

الصفحة 1806 من 10463

* وجملة"فَمَنِ اضْطُرَّ. . ."استئنافيّة لا محل لها من الإعراب.

قال أبو السعود (1) :"متصل بذكر المحرّمات، وما بينهما اعتراض بما يوجب أن يجتنب عنه. . .".

{يَسْأَلُونَكَ مَاذَا أُحِلَّ لَهُمْ قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَمَا عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوَارِحِ مُكَلِّبِينَ تُعَلِّمُونَهُنَّ مِمَّا عَلَّمَكُمُ اللَّهُ فَكُلُوا مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ وَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ (4) }

يَسْأَلُونَكَ مَاذَا أُحِلَّ لَهُمْ:

تقدَّم إعراب"يَسْأَلُونَكَ مَاذَا"في الآية/ 215 من سورة البقرة. وتقدَّم إعراب"مَاذَا"قبل هذا في الآية/ 26 من سورة البقرة.

قال السمين (2) : "وهنا يجوز أن تكون"مَاذَا"بمنزلة اسم واحد بمعنى الاستفهام، فتكون مفعولًا مقدَّمًا. ويجوز أن تكون "مَا"مبتدأَ، و"ذَا"خبره، وهو موصول. وينفقون: صلته، والعائد محذوف. ومَاذَا: مُعَلِّق للسؤال؛ فهو في موضع المفعول الثاني. . .".

وذكر النحاس أن"ذَا"زائدة، ثم ذكر أنها تكون بمعنى"الذي"، وهي الخبر. وكذا عند القرطبي.

أُحِلَّ: فعل ماض مبنيّ للمفعول. والنائب عن الفاعل ضمير مستتر تقديره"هو".

لَهُمْ: جارّ ومجرور متعلّقان بـ"أُحِلَّ".

* وجملة"يَسْأَلُونَكَ. . ."استئنافيّة لا محل لها من الإعراب.

* وجملة"مَاذَا أُحِلَّ لَهُمْ" (3) :

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) أبو السعود 2/ 8.

(2) انظر الدر 1/ 524، وانظر الفريد 2/ 14، ومشكل إعراب القرآن 1/ 219 - 220، وأبو السعود 2/ 8، والقرطبي 6/ 65، ومعاني الأخفش/ 253، وإعراب النحاس 1/ 483.

(3) البحر 3/ 428، وانظر الدر 2/ 488، والفريد 2/ 14، ومشكل إعراب القرآن 1/ 219 - 220.

الجزء: 6 - الصفحة: 102

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت