فهرس الكتاب

الصفحة 9975 من 10463

والمصدر المؤوَّل (1) مجرور بـ"إِلَى"متعلِّق بالمبتدأ المحذوف الذي قَدَّرناه، أي: هل لك سبيل إلى التزكية.

قال السمين:"ومثله: هل لك في الخير؟ يريدون: هل لك رغبةٌ في الخير".

وقال العكبري: "لما كان المعنى أدعوك جاء بـ"إِلَى"" وتعقَّبه السمين بأن هذا لا يفيد شيئًا في الإعراب. وذكر ابن الأنباري مثل قول العكبري.

* جملة"هَل لَكَ. . ."في محل نصب مقول القول.

* جملة"فَقُلْ. . ."معطوفة على جملة"اذْهَبْ"؛ فلها حكمها.

{وَأَهْدِيَكَ إِلَى رَبِّكَ فَتَخْشَى(19)}

الواو: حرف عطف. أَهْدِيَكَ: فعل مضارع معطوف على"تَزَكَّى"منصوب. والفاعل: ضمير مستتر تقديره"أنا"، والكاف: في محل نصب مفعول به.

إِلَى رَبِّكَ: جارّ ومجرور، متعلِّق بالفعل قبله. والكاف: في محل جَرٍّ بالإضافة.

فَتَخْشَى: الفاء (2) : ذكر الجمل عن شيخه أن الفاء للتعليل.

تَخْشَى: فعل مضارع منصوب، لأنه معطوف على"أَهْدِيَكَ"، والفاعل: ضمير تقديره"أنت".

قال أبو حيان:"وَأَهْدِيَكَ إِلَى رَبِّكَ فَتَخْشَى"هذا تفسير للتزكية، وهي الهداية إلى توحيد اللَّه تعالى ومعرفته فتخشى، أي: تخافه، لأن الخشية لا تكون إلا بالمعرفة.

* جملة"أَهْدِيَكَ"صلة موصول حرفي لا محل لها من الإعراب.

والمصدر المؤوَّل معطف على المصدر السابق أو مفسِّر له.

* جملة"فَتَخْشَى":

1 -تعليليَّة لا محل لها من الإعراب.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) المصدر السابق.

(2) حاشية الجمل 4/ 481، وحاشية الشهاب 8/ 315، وفتح القدير 5/ 376.

الجزء: 30 - الصفحة: 50

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت