والمصدر المؤوَّل (1) مجرور بـ"إِلَى"متعلِّق بالمبتدأ المحذوف الذي قَدَّرناه، أي: هل لك سبيل إلى التزكية.
قال السمين:"ومثله: هل لك في الخير؟ يريدون: هل لك رغبةٌ في الخير".
وقال العكبري: "لما كان المعنى أدعوك جاء بـ"إِلَى"" وتعقَّبه السمين بأن هذا لا يفيد شيئًا في الإعراب. وذكر ابن الأنباري مثل قول العكبري.
* جملة"هَل لَكَ. . ."في محل نصب مقول القول.
* جملة"فَقُلْ. . ."معطوفة على جملة"اذْهَبْ"؛ فلها حكمها.
الواو: حرف عطف. أَهْدِيَكَ: فعل مضارع معطوف على"تَزَكَّى"منصوب. والفاعل: ضمير مستتر تقديره"أنا"، والكاف: في محل نصب مفعول به.
إِلَى رَبِّكَ: جارّ ومجرور، متعلِّق بالفعل قبله. والكاف: في محل جَرٍّ بالإضافة.
فَتَخْشَى: الفاء (2) : ذكر الجمل عن شيخه أن الفاء للتعليل.
تَخْشَى: فعل مضارع منصوب، لأنه معطوف على"أَهْدِيَكَ"، والفاعل: ضمير تقديره"أنت".
قال أبو حيان:"وَأَهْدِيَكَ إِلَى رَبِّكَ فَتَخْشَى"هذا تفسير للتزكية، وهي الهداية إلى توحيد اللَّه تعالى ومعرفته فتخشى، أي: تخافه، لأن الخشية لا تكون إلا بالمعرفة.
* جملة"أَهْدِيَكَ"صلة موصول حرفي لا محل لها من الإعراب.
والمصدر المؤوَّل معطف على المصدر السابق أو مفسِّر له.
* جملة"فَتَخْشَى":
1 -تعليليَّة لا محل لها من الإعراب.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) المصدر السابق.
(2) حاشية الجمل 4/ 481، وحاشية الشهاب 8/ 315، وفتح القدير 5/ 376.
الجزء: 30 - الصفحة: 50