قال أبو السعود:"أي: أنهار كذلك، والإفراد للاكتفاء باسم الجنس مراعاة للفواصل".
* والجملة استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
فِي مَقعَدِ: جارّ ومجرور وفي تعلّقه ما يأتي (1) :
1 -خبر ثاني فهو متعلِّق بمقدّر محذوف، وهو الظاهر عند السمين.
2 -أو متعلِّق بمحذوف حال من الضمير في الجارّ من قوله:"فِي جَنَّاتٍ"، يريد من متعلَّق الجارّ.
3 -أجاز أبو البقاء أن يكون بدلًا من قوله:"فِي جَنَّاتٍ"، ولم يبيِّن نوع هذا البدل.
وذكر السمين فيه وجهين:
أ - أنه بَدَلُ بعضٍ؛ لأنّ المقعد بعضها.
ب - أو أن يكون اشتمالًا لأنها [أي: جَنَّاتٍ] تشتمله.
4 -وذهب الرازي إلى جواز كون"فِي مَقعَدِ صِدقٍ"صفة لجنات.
صِدْقٍ: مضاف إليه مجرور. وهو من باب: رجل صدق؛ فهو من إضافة الموصوف لصفته.
عِنْدَ:
1 -ظرف مكان منصوب متعلِّق بمحذوف حال من"مَقعَدِ صِدْقٍ".
2 -وعند الجمل (2) أنه متعلِّق بمحذوف خبر ثالث.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الدر 6/ 234، والفريد 4/ 402، والرازي 29/ 81.
(2) الحاشية 4/ 252.
الجزء: 27 - الصفحة: 181