كُنْتُمْ: فعل ماض ناقص، والتاء: في محل رفع اسمه، والميم: للجمع. تَزْعُمُونَ: فعل مضارع مرفوع، والواو: في محل رفع فاعل، وحذف مفعولا"تَزْعُمُونَ"لدلالة"أنهم فيكم شركاء"عليه.
* وجملة"كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ"فيها أوجه:
1 -صلة الموصول الاسمي لا محل لها.
2 -في محل رفع صفة لـ"مَا"إن كانت نكرة موصوفة.
3 -صلة الموصول الحرفي إن كانت"مَا"مصدرية.
والمصدر المؤوَّل"مَا كُنْتُمْ"في محل رفع فاعل.
* وجملة"تَزْعُمُونَ"في محل نصب خبر (كان) .
إِنَّ اللَّهَ فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَى يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَمُخْرِجُ الْمَيِّتِ مِنَ الْحَيِّ:
إِنَّ: حرف مشبه بالفعل ناسخ. اللَّهَ: لفظ الجلاله اسم إنّ منصوب. فَالِقُ: خبر"إِنَّ"مرفوع.
الْحَبِّ: فيها وجهان (1) :
1 -مضاف إليه مجرور، وتكون الإضافة محضة، أي: أن"فَالِقُ"اسم فاعل بمعنى الماضي، وهي معرفة فقد حصل الفلق.
2 -مجرورة لفظًا، منصوبة محلًا على أنها مفعول به لاسم الفاعل، وتكون الإضافة غير محضة، وتدل على الحال والاستقبال، وتكون"فَالِقُ"نكرة، أي: فالقٌ الحبَّ، وذلك على حكاية الحال.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الدر المصون 3/ 131، والعكبري/ 523، والفريد 2/ 195، وحاشية الجمل 2/ 66.
الجزء: 7 - الصفحة: 279