فهرس الكتاب

الصفحة 4415 من 10463

و"أَنَّ"وما بعده في تأويل مصدر في محل نصب مفعول به (1) بـ"أَنْذِرُوا".

قال السمين:"... هو مفعول الإنذار".

قال العكبري: " ... الجملة في موضع نصب بـ"أَنْذِرُوا"، أي: أَعْلِمُوهم"

بالتوحيد ..."."

فَاتَّقُونِ:

الفاء: هي الفصيحة (2) ، أي: إذا كان الأمر كما ذكر من جريان عادته تعالى

بتنزيل الملائكة على الأنبياء عليهم السلام ..."فَاتَّقُونِ".

اتَّقُونِ: فعل أمر مبنيّ على حذف النون، والواو: في محل رفع فاعل. والنون

المثبتة نون الوقاية. والمفعول محذوف، والأصل: فاتقوني.

وفي هذه الجملة التفات من الغيبة إلى الخطاب (3) .

* وجملة"فَاتَّقُونِ"لا محلَّ لها من الإعراب جواب شرط غير جازم مقدر.

{خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ تَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ(3)}

خَلَقَ: فعل ماض، والفاعل: ضمير مستتر تقديره"هو". السَّمَاوَاتِ: مفعول به

منصوب وعلامة نصبه الكسرة. وَالْأَرْضَ: الواو: حرف عطف. الْأَرْضَ: معطوف

على"السَّمَاوَاتِ"منصوب مثله وعلامة نصبه الفتحة. بِالحَقِّ: جارٌّ ومجرور،

والجارّ متعلِّق بمحذوف (4) حال من الضمير المستتر في"خَلَقَ".

* والجملة استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.

عَمَّا يُشْرِكُونَ: تقدَّم إعراب مثله في الآية الأولى من هذه السورة.

*والجملة استئنافيَّة لا محلَّ لها من الإعراب.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) الدر 4/ 312، والفريد 3/ 214، والعكبري / 788.

(2) أبو السعود 3/ 245، وحاشية الجمل 2/ 557.

(3) ذكر السمين أَنَّه التفات إلى التكلُّم بعد الغيبة. كذا!!

(4) حاشية الجمل 2/ 557.

الجزء: 14 - الصفحة: 115

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت