و"أَنَّ"وما بعده في تأويل مصدر في محل نصب مفعول به (1) بـ"أَنْذِرُوا".
قال السمين:"... هو مفعول الإنذار".
قال العكبري: " ... الجملة في موضع نصب بـ"أَنْذِرُوا"، أي: أَعْلِمُوهم"
بالتوحيد ..."."
فَاتَّقُونِ:
الفاء: هي الفصيحة (2) ، أي: إذا كان الأمر كما ذكر من جريان عادته تعالى
بتنزيل الملائكة على الأنبياء عليهم السلام ..."فَاتَّقُونِ".
اتَّقُونِ: فعل أمر مبنيّ على حذف النون، والواو: في محل رفع فاعل. والنون
المثبتة نون الوقاية. والمفعول محذوف، والأصل: فاتقوني.
وفي هذه الجملة التفات من الغيبة إلى الخطاب (3) .
* وجملة"فَاتَّقُونِ"لا محلَّ لها من الإعراب جواب شرط غير جازم مقدر.
خَلَقَ: فعل ماض، والفاعل: ضمير مستتر تقديره"هو". السَّمَاوَاتِ: مفعول به
منصوب وعلامة نصبه الكسرة. وَالْأَرْضَ: الواو: حرف عطف. الْأَرْضَ: معطوف
على"السَّمَاوَاتِ"منصوب مثله وعلامة نصبه الفتحة. بِالحَقِّ: جارٌّ ومجرور،
والجارّ متعلِّق بمحذوف (4) حال من الضمير المستتر في"خَلَقَ".
* والجملة استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
عَمَّا يُشْرِكُونَ: تقدَّم إعراب مثله في الآية الأولى من هذه السورة.
*والجملة استئنافيَّة لا محلَّ لها من الإعراب.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الدر 4/ 312، والفريد 3/ 214، والعكبري / 788.
(2) أبو السعود 3/ 245، وحاشية الجمل 2/ 557.
(3) ذكر السمين أَنَّه التفات إلى التكلُّم بعد الغيبة. كذا!!
(4) حاشية الجمل 2/ 557.
الجزء: 14 - الصفحة: 115